واضاف العشري في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان ابعاد الصراع في سوريا اشمل من حلب واعمق لان المعلن من قبل الجبهة المقابلة هو التخلص من الرئيس بشار الاسد والنظام السوري .
وتابع قائلا ان هذه الاهداف ليست جديدة بل كانت موجودة منذ ايام الرئيس حافظ الاسد وتبنيه لخط الممانعة والصمود أيام توقيع معاهدة كامب ديفيد وانحدار السادات في مستنقع السقوط امام الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي .
واوضح ان جبهة الممانعة كانت تظم بالاساس دولا رئيسية هي العراق وليبيا وسوريا مشيرا الى ان حافظ الاسد حاول اقناع انور السادات بعدم زيارة اسرائيل عام 1977 ، ومنذ ذلك الوقت تبلور الموقف السوري الذي لم يُساير التسوية الاميركية الشاملة المطروحة في الشرق الاوسط على اساس فكرة شيمون بيريز حول مشروع الشرق الاوسط الجديد والذي اعتمدته اميركا برعاية الثمانية الكبار وموافقتهم لاحقا عام 2004 تحت مسمى الشرق الاوسط الكبير وشمال افريقيا .
واكد العشري ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول وبعد ستة أيام فقط من سقوط بغداد في 9 ابريل 2003 قابل الرئيس بشار الاسد وطالبه بتغيير سياساته والدخول في مشروع التسوية المطروح في الشرق الاوسط وان يطرد المقاومين العراقيين ويقع علاقاته بحزب الله اللبناني وايران ، وعندما رفض ذلك صدر ما يسمى بقانون محاسبة سوريا عام 2005 من قبل الكونغرس الاميركي بأغلبية ساحقة ، ومنذ ذلك التاريخ بدأت واشنطن تخطط للتخلص من بشار الاسد .
واعتبر العشري اننا اليوم امام حرب عالمية على سوريا هدفها تفتيت هذا البلد وتمكين الكيان الصهيوني من قيادة المنطقة وادخال لبنان في عملية التسوية وقدع علاقة حزب الله وحماس بايران ، كل ذلك لتمهيد الارضية لمهاجمة الجمهورية الاسلامية .
واوضح ان الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا تقود هذه الحرب العالمية على سوريا بمشاركة اقليمية وعربية ماعدا العراق ولبنان والجزائر ، وبتواطئ من مجلس حقوق الانسان .
Ma.22:47.30