واوضح مقداد في حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء ان تمسك سوريا بضرورة الحل السياسي تجسد بموافقتها على خطة المبعوث الدولي كوفي عنان ومن ثم توصيات اجتماع جنيف الاخير ، لكن المؤسف هو ان اطرافا مهمة في المنطقة اقليميا وعربيا مازالت تمارس ادوارا واضحة في تأجيج القتال في سوريا من خلال الزج بمقاتلين مرتزقة من خارج سوريا وتزويد العصابات الارهابية بالاسلحة والاموال واعلان الاستنفار ضد سوريا ، ما ادى الى تفجّر الاوضاع هنا وهناك على الارض السورية .
وتابع مقداد قائلا : ان تركيا تحاول جهدها الان لايجاد ملاذات امنة للجماعات المسلحة داخل الارض السورية مضيفا ان دولا مهمة في العالم تحمي هؤلاء المجرمين والقتلة تحت مسمّى حقوق الانسان وتنسى تماما ان كل دولة لها الحق في الدفاع عن امنها واستقلالها وسيادتها ، ومن هنا تأتي الرسالة التي تقدمت بها الخارجية السورية الى مجلس الامن والامم المتحدة لتوضيح ان ما يجري في سوريا هو مؤامرة كبرى معلنة من قبل قطر والسعودية وتركيا .
واشار الامين العام المساعد لاتحاد الشباب العربي في دمشق الى ان سوريا لا تعول كثيرا على الامم المتحدة لان هذه المنظمة بادارتها وموظفيها تأتمر حتى الان باوامر الولايات المتحدة الاميركية ،كما ان المعروف سلفا هو ان اعداء سوريا لو ارادوا التحرك الى مجلس الامن لوضع سوريا تحت طائلة البند السابع فانهم سيصدمون بالموقف الروسي والصيني ، ومن هنا فانهم يقومون بتصرفات لن تفضي الى حل سياسي في المنطقة بقدر ما تشجع المسلحين والقتلة في سوريا وتغطي على اعمالهم الاجرامية .
واكد ان الجانب التركي ينغمس اكثر فاكثر في تأجيج الازمة السورية من خلال حشوده وتجمعاته العسكرية قرب الحدود السورية وتقديم الدعم البشري والتسليحي واللوجستي للمسلحين .
وخلص مقداد الى القول ان ما يحدث في سوريا هو مؤامرة كبرى ليس على سوريا وحدها وانما على المنطقة باكملها .
Ma.11:42.31