عاجل:

"حرب الكذب والنفاق في سوريا"

الثلاثاء ٣١ يوليو ٢٠١٢
٠٧:٤٠ بتوقيت غرينتش
"حرب الكذب والنفاق في سوريا". عنوان مقالة كتبها روبرت فيسك في صحيفة الإندبندنت البريطانية، اعتبر فيها أن الهدف الحقيقي لدول الغرب من إشعال هذه الحرب ليس إطاحة النظام السوري، بل ضرب حليفته الجمهورية الإسلامية وبرنامجها النووي السلمي الذي يزعم الغرب افتراء وتضليلاً بأنه موجه لصناعة الأسلحة.

وفي مستهل المقالة يسأل روبرت فيسك"هل حصلت شهد الشرق الأوسط في السابق حرباً بمثل هذا النفاق؟ حرب بهذا الجُبن وبهذه الأخلاقيات الدنيئة، والخطاب الكاذب والإهانة لعامة الناس؟".
"أنا لا أتحدث هنا عن ضحايا المأساة السورية".
ويوضح فيسك قائلاً "أنا أقصد الكذبات التامة والتعود على الكذب من جانب أولياء أمرنا ورأينا العام – في الشرق كما في الغرب".
ويلاحظ أنه"في حين تدعم قطر والسعودية (المجموعات الإرهابية المسلحة) بالمال والسلاح من أجل إطاحة الرئيس بشار الأسد..، فإن واشنطن لا تتفوه بأي كلمة لانتقاد هاتين الدولتين".
وينتقد روبرت فيسك ازدواجية المعايير الأميركية، قائلاً إن"الرئيس باراك اوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون يقولان إنهما يريدان ديموقراطية في سوريا".
"لكن قطر قائمة على الحكم الفردي المطلق، كما أن السعودية هي من بين أكثر ديكتاتوريات الخلافة الملكية خُبثاً في الدول العربية".
"فحكام البلدين يرثون الحكم من خلال عائلاتهم.. والسعودية هي حليفة للمسلحين السلفيين الوهابيين في سوريا، تماماً مثلما كانت الداعم الأكثر حماسةً لحركة طالبان خلال العصور المظلمة في أفغانستان".
ويذكّر فيسك بأن"15 من أصل 19 خاطفاً مجرماً في أحداث 11 أيلول (سبتمبر) لعام 2011 كانوا من السعودية، وهي الأحداث التي أعقبها قصفنا لأفغانستان".
كما يشير إلى"أن السعوديين يقمعون الأقلية الشيعية في بلادهم تماماً مثلما يرغبون في تدمير الأقلية الشيعية-العلوية في سوريا. فلماذا نصدق بأن السعودية تريد إقامة الديموقراطية في سوريا؟".
ثم ينتهي روبرت فيسك إلى القول إن ما يفعله الغرب وأدواته الإقليمية في سوريا ليس بسبب حبهم للشعب السوري. وفي هذا السياق، يقول"كلا، إن الموضوع برمّته يتعلق بإيران وبرغبتنا في تحطيم الجمهورية الإسلامية وخططها النووية الجهنمية – هذا إن وجدت – ولا علاقة للأمر بحقوق الإنسان أو بحق الحياة أو الموت بالنسبة لأطفال سوريا. كم هذا مرعب!".

0% ...

آخرالاخبار

وزير حرب الكيان الإسرائيلي: ‏نتنياهو أبلغ ترامب بأن "إسرائيل" لن تنسحب من لبنان


وزير حرب الكيان الإسرائيلي: نرفض سحب الجيش من لبنان رغم كل الضغوط الحالية والمستقبلية  


القناة 13 العبرية عن مسؤول إسرائيلي: "الاتفاق مع إيران صادم بالنسبة للكيان، ولا يوجد أحد في القيادة، من رئيس الوزراء إلى رئيس الأركان، لا يعتقد ذلك"  


ممثل أسطول الصمود العالمي في تركيا: بدء التحضيرات لإطلاق مهمة جديدة نحو غزة خلال الأشهر المقبلة    


الخارجية المصرية: "الاتفاق الأميركي الإيراني" تطور بالغ الأهمية من شأنه إعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا


في بيان مشترك..'إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا' ترحب بمذكرة التفاهم بين ايران وأميركا


"القناة 12" العبرية: الاتفاق الأميركي–الإيراني يشكل كارثة استراتيجية لـ"إسرائيل"


معاريف: نأمل ألا يُجرّ نتنياهو في يأسه إلى تصرفات طائشة حقًا مع اقتراب الانتخابات ويعلن تقاعده


معاريف: نتنياهو في نهاية المطاف أدرك أمرين؛ أولهما أنه إذا غيّر وجه الشرق الأوسط فقد غيّره نحو الأسوأ وثانيهما أنه لا يزال هناك ما يخسره


معاريف: نتنياهو بعد أن قاد إلى الدمار وأدرك أنه لم يعد لديه ما يخسره انطلق في سلسلة حروبه التي لا تنتهي بهدف تغيير وجه الشرق الأوسط


الأكثر مشاهدة

قائد مقر خاتم الأنبياء: إيران ستواصل مسيرتها نحو العزة والاقتدار بعزم أكبر


بقائي: العدو شنّ عدوانه على إيران متوهماً النصر لكنه خرج خائباً


المبادرات الانفصالية تتصاعد في الولايات المتحدة وكندا


إعلام العدو: المذكرة الأميركية-الإيرانية ضربة استراتيجية قاسية لـ'إسرائيل'


لجنة حقوق الإنسان في إيران تدين تدمير البنية التحتية لمياه الشرب في جنوب البلاد


رئيس منظمة الحج: بحلول نهاية يوم 13 يونيو، عاد 93 بالمائة من الحجاج الإيرانيين إلى البلاد، وعملية نقل الحجاج في مراحلها النهائية


إذاعة جيش الاحتلال: المجلس الوزاري الأمني المصغر يجتمع مساء اليوم الأحد لبحث مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران


الصحة اللبنانية : 3,756 شهيداً و11,632 جريحا جرّاء عدوان الاحتلال منذ 2 مارس الماضي


يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر إسرائيلي: لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا لقد خدعنا ترامب وتحملنا العواقب نحن مصدومون


الجهاد الإسلامي: الاحتلال يمارس انتهاكات ممنهجة بحق الأسرى داخل السجون


مصادر عبرية : "معاريف": الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران يظهر أن إيران هي المنتصرة الكبرى بلا منازع