جاء ذلك في تصريح أدلي به السفير الايراني في أعقاب لقائه الرئيس اللبناني السابق العماد إميل لحود أمس الاثنين حيث زاره مهنئاً بذكري انتصار المقاومة علي العدو الصهيوني في حرب تموز 2006.
وكان اللقاء مناسبة للبحث في العلاقات الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، والتعاون المشترك بينهما، كما استعرض الجانبان آخر التطورات الإقليمية والدولية.
وعبر العماد إميل لحود مجددا خلال اللقاء عن تقديره وشكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي كل ما قدمته من مساعدات للبنان خلال حرب تموز 2006 ومساهمتها الفعالة في إعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني علي لبنان والمساعدات التي مازالت تقدمها حتي الآن.
وبعد اللقاء أوضح السفير ركن آبادي أنه نقل إلي الرئيس لحود تحيات المسؤولين الإيرانيين وشكرهم له علي ما قام به خلال فترة رئاسته للجمهورية اللبنانية وما اتخذه من مواقف مشرفة لدعم المقاومة، معتبراً أن فترة رئاسة لحود للبنان 'كانت صفحات متلألأة في تاريخ لبنان والمنطقة في دعم المقاومة'، وقال: 'لذلك كان لزاما علينا أن نقوم بزيارة الرئيس المقاوم ونقدم التهنئة بمناسبة انتصار المقاومة في حرب تموز'.
ورداً عن سؤال عمّا بعد شبكة الربط الكهربائية بين إيران ولبنان عبر العراق وسوريا، أجاب السفير ركن آبادي: 'نحن قمنا بإزالة كل العقبات التقنية لاستجرار الكهرباء من إيران الي لبنان عبر العراق وسوريا. ونأمل ألا تطول الشؤون الروتينية والتنفيذية كثيرا لأن الكهرباء أصبحت جاهزة علي الحدود اللبنانية'.
وأوضح رداً عن سؤال آخر أن شبكة الربط من سوريا الي لبنان من المفترض أنها تتحمل 500 ميغاوات، إلا أنها 'في هذه المرحلة ونظرا لبعض الإشكاليات فيها فهي لا تتحمل حاليا استقطاب أكثر من 200 ميغاوات، ونحن كجمهورية إسلامية إيرانية أعلنا في هذه المرحلة أننا سنعطي 125 ميغاوات ومستعدون لرفع المستوي إلي 200 وبعد إصلاح الشبكة الي أكثر من 200'.
وعن زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الي إيران، أوضح السفير ركن آبادي أنها تأتي في إطار المشاورات الدائمة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسوريا 'خصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها سوريا '، مشيراً إلي أن إيران أكدت خلال هذه الزيارة وقوفها الدائم إلي جانب سوريا شعبا وحكومة وقيادة.