وفي حديث هاتفي لقناة العالم الإخبارية وصف الموسوي كلام ولي العهد اليحريني حول الحوار بالـ"جميل" مؤكداً: ولكن نحتاج إلي ترجمته علي الأرض لكي يبدأ الحوار.
وأوضح أنه وحتي اللحظة لم تكن هناك أي بوادر تفضي إلي أن السلطة البحرينية تريد القيام بحوار جدي مع المعارضة السياسية، وقال: لايمكن أن نتحدث عن حوار والأجواء الأمنية مشحونة وقبضة الدولة الأمنية تزداد سيطرة؛ وتزداد المداهمات والاعتقالات.
وبين أن المعارضة السياسية طالبت بالحوار منذ عشرة أعوام في العام 2001، مبيناً: وبالتالي ليس هناك سبق صحفي أو إعلامي أو سياسي يقوم به النظام في موضوع الحوار؛ فالحوار مسألة رئيسية ونعتقد أنه لايمكن الخروج من الأزمة إلا بحوار جدي وفاعل.
وصرح القيادي في جمعية وعد: نحن لانريد حلاً علي مقياس النظام لأنه جرب الحل علي مقاساته وأنتج هذه الأزمة السياسية الأمنية المستفحلة؛ بل نريد حلاً علي مقياس الوطن بأكمله إذ لايمكن أن يكون الحل علي حساب فئة لفئة أخري.
وبين أن الشعب البحريني يريد حكومة تمثل الإرادة الشعبية ومجلساً نيابياً منتخباً كامل الصلاحيات، كما يطالب بدوائر انتخابية تعكس الصوت الواحد المتساوي لكل مواطن؛ وأنه يطالب بالعدل والقضاء المستقل والأمن للجميع.
ولفت إلي أن النظام لم يفعل ذلك فحسب بل جر البلد إلي مربعات أمنية وحعله تحت سيطرة الميليشيات الأمنية والعسكرية؛ وقال: لايمكن لأي كان مصادرة حق المواطن في العيش الكريم بالديموقراطية الحقيقية.
وقال الموسوي إن: الآراء والأفكار والاجتهادات داخل الحكومة لاتعنينا كثيراً بقدر مايعنينا ما يطبق وينفذ علي الأرض، فما يطبق هو زيادة حجم الانتهاكات ضد المواطنين.
ولفت إلي أن الحل في البحرين يبدأ أولاً في تنفيذ السلطة التزاماتها أمام العالم والمتمثلة في توصيات لجنة تقصي الحقائق وتوصيات مجلس حقوق الإنسان العالمي، وقال: هكذا ينتهي الحل الأمني ونبدأ مرحلة العدالة الانتقالية والتفاوض والحوار مع الحكم علي أرضية واضحة حددناها.
ورأي الموسوي في الوقت ذاته أن: أي محاولة للالتفاف علي الملكية الدستورية هي انقلاب علي الدستور وعلي ميثاق العمل الوطني. مضيفاً: نحن لانطالب بإسقاط النظام بل بإصلاح وتقويم النظام والتوصل إلي ملكية دستورية حقيقية علي غرار الديموقراطيات العريقة.
07/31 15:06 Fa