وفي حديث لقناة العالم الإخبارية صرح جواد عبدالوهاب أن: الخيار الأمني الذي اختارته سلطات البحرين منذ تفجر الأحداث في فبراير 2011 ظناً منها أنه يكفي لإخماد الثورة البحرينية هو الذي يغذي اليوم الثوار في البحرين ويزيدهم إصراراً علي تبديل هذا الواقع، خاصة بعد أن انكشف الوجه الحقيقي للسلطة وعدم وجود أي مشروع سياسي لديها يوفر أدني المطالب التي طالبت بها ثورة الرابع عشر من فبراير.
ولفت إلي أن السلطة البحرينية مازالت تمارس هذا الخيار الأمني علي أرض الواقع، مؤكداً أن هذا الخيار: هو الذي يؤجج المجتمع يومياً ويعطي الدافع القوي والإصرار والصمود المذهل الذي صمد من خلاله شعب البحرين لحد الآن علي مدي سبعة عشر شهراً من القمع والتنكيل والانتهاكات.
وبين أن السلطة البحرينية تفتقد إلي الرؤية والمشروع السياسي "وليس هناك حل آخر غير إسقاط هذه السلطة والنخلص منها".
وقلل من أهمية الدعوات والإدانات الدولية للنظام الخليفي: مادام هناك غطاء أميركي ودولي علي جرائم آل خليفة والقوات السعودية في البحرين، خاصة أن هناك وقبل هذه الدعوات تقرير بسيوني الذي دعا إلي تنفيذ عدة توصيات من ضمنها إطلاق قادة الحراك وجميع المعتقلين السياسيين.
وأضاف: إلا أن كل هذه الأشياء تبخرت بفضل الغطاء الدولي الذي توفره الولايات المتحدة الأميركية والدعم اللامحدود الذي تقدمه دول الغرب وعلي رأسها أميركا لكل الجرائم والانتهاكات التي أصابت وتصيب الشعب البحريني.
وحذر من أن: المعارضة البحرينية في الوقت الذي تحذر فيه الولايات المتحدة الأميركية من الاستمرار في دعمها لهذه السلطة فهي تقول لها أن لا تراهن علي هذه السلطة لأن الشعب البحريني قرر بالفعل التخلص منها مهما كان ذلك الدعم.
ورأي جواد عبدالوهاب أن: المعجزة اليوم ليست أن يسقط نظام آل خليفة بل في أن لايسقط هذا النظام بعد كل الذي حصل.
مؤكداً علي أن السلطة الخليفية أصبحت اليوم مهيأة للسقوط أكثر من أي وقت مضي وخاصة بعد أن انتقل الملف البحريني إلي المحافل الدولية وبات قرار الحل البحريني ليس بحرينياً بالكامل.
07/31 15:58 Fa