واوضحت وكالة الانباء السورية 'سانا' ان الحلقي اكد خلال لقائه بدمشق مع القائم بأعمال منظمة الصحة العالمية السيدة اليزابيث هوف أن جميع الإصابات الموجودة هي في إطار الأمراض الصيفية الموسمية الاعتيادية وضمن حدودها الطبيعية.
وذكرت 'سانا' ان الحلقي اعتبر أن هذه الشائعات جزء من الحرب الإعلامية التي تتعرض لها البلاد ولاسيما القطاع الصحي وهدفها الترويج لفكرة أن هذا القطاع عاجز عن تقديم خدماته للمواطنين وتمهيد الطريق أمام إنشاء ممرات آمنة تخدم أهداف بعض الجهات الخارجية في التدخل بالشأن السوري.
واوضحت 'سانا' انه تم خلال اللقاء بحث برامج التعاون المشترك بين الجانبين ونوعية المساعدات التي يمكن أن تقدمها المنظمة لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة في سوريا في ضوء الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي نتيجة أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة التخريبية والحصار الاقتصادي المفروض عليها.
وأعرب الحلقي بحسب الوكالة عن أمله بالتعاطي الفوري من قبل المنظمات الدولية المعنية بتطبيق خطة الاستجابة للاحتياجات الصحية في سوريا والإيفاء بالتزاماتها لدعم القطاع الصحي وحمايته من العجز عن تلبية متطلبات المواطنين المتزايدة في هذه المرحلة.
وكشف الوزير السوري عن الحاجة الملحة لبعض التجهيزات والمستلزمات الطبية مثل سيارات الإسعاف وأجهزة التنفس الصناعي النقالة وأجهزة الصدمة وحواضن الأطفال وأجهزة غسيل الكلية إضافة لبعض الأدوية الاسعافية المنقذة للحياة وأدوية الأمراض المزمنة والسرطانية.
ونوه الحلقي بالمساعدات التي تقدمها دول مثل إيران التي ستقدم خمسين سيارة اسعاف وتجهيزات ومستلزمات طبية بقيمة ما يعادل نحو مليون دولار وروسيا التي ستقدم منحة بقيمة مليون دولار لشراء أدوية ومستلزمات طبية إضافة لمنحة من الهند بقيمة مليون دولار أيضا، بحسب ما ذكرت 'سانا'.
وبين الحلقي أن الوزارة ستعزز تواصلها مع دول 'البريكس' في هذا الخصوص سواء بشكل مباشر أو عن طريق المنظمة.
ولفت إلى أن المجموعات المسلحة قامت بتخريب وتدمير 35 مشفى و143 مركزا صحيا و277 سيارة إسعاف كان آخرها سرقة 16 سيارة من منظومة الإسعاف بمحافظة حلب شمال البلاد تستخدمها المجموعات المسلحة حاليا في نقل الأسلحة والهجوم على قوات حفظ النظام، بحسب 'سانا'.
ودعا الحلقي منظمة الصحة الى ان تستمد معلوماتها من الوزارة ومديرياتها المنتشرة في المحافظات ومؤسساتها ومن المستفيدين من خدمات هذه المؤسسات بدلا من لجوئها إلى وسائل الإعلام المضللة والشريكة بالعدوان على سوريا مؤكدا استعداد الوزارة لتوفير كل المعلومات الدقيقة والصحيحة وتنظيم زيارات للمنظمة لأي مؤسسة صحية في جميع المحافظات للاطلاع على الواقع الصحي مباشرة.
بدورها أبدت هوف بحسب الوكالة استعداد المنظمة لتقديم الاحتياجات الصحية الضرورية للجانب السوري سواء لوزارة الصحة أو التعليم العالي أو الجمعيات الأهلية العاملة في هذا المجال وذلك ضمن الإمكانيات المتاحة والمنح المتوفرة داعية لتحسين التواصل مع دول 'البريكس' مثل الصين وروسيا والهند كونهم مانحين جددا على الصعيد الدولي وراغبين بالمساعدة.
وأعربت هوف عن رغبتها بالحصول على قائمة بالاحتياجات الصحية سواء أدوية أو تجهيزات او مستلزمات طبية، مبينة أن المنظمة ستقدم خلال 15 يوما 10 سيارات إسعاف لدعم المنظومة في سوريا.