وقال العميد محمد عباس في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء، ان الحرب تدار في العلن من قبل الغرب، ولا يكاد يخلو الاعلام الغربي من تصريح لمسؤول غربي على مستوى رئيس دولة او وزير خارجية من التدخل في الشان السوري، اذ يقولون وعلى راسهم قادة اميركا وفرنسا انه على الرئيس الاسد الرحيل، فهم يتدخلون في الازمة وفي شكل الحل ايضا.
واعرب عن اعتقاده بانه لازال الغرب عاجزا عن تنفيذ مخططه والذي برز منذ الدخول الى العراق في 2003 وهو يخطط لكسر الحلقة السورية، وما يشن اليوم على سوريا هو استكمال لذلك الهجوم الاميركي.
واعتبر ان مشكلة الغرب هي انه لا يدري مع اي معارضة يتعامل فتشكيلاتها متنوعة وغير مسيطر عليها من قبل الغرب واضاف، ان الغرب يريد مجموعات موثوقة ومسيطر عليها ومن هنا ياتي تاسيس مراكز لتدريب المقاتلين على الحدود التركية السورية ومحاولة تدريب المنشقين السوريين في اربيل بكردستان العراق.
وتابع الخبير الاستراتيجي، انه من وراء كل ذلك تريد المخابرات والادارة الاميركية وضع يدها على مجموعات المعارضة من خلال فرز هذه المعارضة بين مجموعات تستطيع هي السيطرة عليها لامكانية تزويدها مستقبلا بالسلاح النوعي لاسقاط النظام.
واكد العميد محمد عباس ان الكيان الاسرائيلي يمتلك ادوات للاشراف على المعارضة المسلحة في سوريا واضاف، ان اعطاء اسرائيل السلاح للمعارضة السورية المسلحة يؤكد لاوطنية هذه المعارضة لقبولها السلاح من كيان لازال يحتل جزءا عزيزا من سوريا اي الجولان.
واعرب عن اعتقاده بان المخابرات الاسرائيلية استطاعت ان تدخل الى الساحة السورية من خلال المعارضة والمخابرات الغربية وهي تعيث فسادا واضف، ان كل المخابرات الغربية موجودة الان وتعمل متعاونة مع بعضها بعضا.
وقال الخبير الاستراتيجي، انه لو كانت المعارضة سلمية لحققت المزيد من الاصلاحات لكنها بدات بالسلاح واعلن منذ اليوم الاول لتاسيس مجلس اسطنبول بانه لا حوار مع النظام اي اسقاط كل الحلول السياسية باشارة خارجية.
واشار الى ان قطر والسعودية تدفع بعشرات الاضعاف اثمان السلاح يزود تركيا والغرب بها المعارضة المسلحة وهو السلاح الذي يؤدي الى تدمير سوريا.
انتهى // Jm-31-22:40