واشار السفير "حسين اكبري" في تصريح لوكالة ارنا اليوم الاربعاء، الى تفاصيل اختطاف كوادر وفد جمعية الهلال الاحمر الايرانية في ليبيا وقال: انه يتابع بشكل مستمر هذا الموضوع مع مساعد وزير الداخلية الليبي وباقي المسؤولين الليبيين.
وصرح بان وفد جمعية الهلال الاحمر الايراني وصل صباح يوم الاثنين الماضي الى ليبيا تلبية لدعوة رسمية من الهلال الاحمر الليبي واجرى لقاءات مع المسؤولين الحكوميين والمحليين والهلال الاحمر الليبي.
وقال السفير الايراني في ليبيا ان اعضاء جمعية الهلال الاحمر الايرانية عقدوا اجتماعهم الاخير مع مسؤولي جمعية الهلال الاحمر الليبي في مقر الجمعية، وغادر اعضاء الوفد الاجتماع متوجهين الى مقر اقامتهم في مدينة بنغازي بعد ان استقلوا سياره تابعة للهلال الاحمر الليبي، فاعترضتهم مجموعة مسلحة امام فندق ' تيبستي' في مدينه بنغازي واقتادتهم الى جهة مجهولة.
واشار اكبري الى الاتصالات الجارية مع الصليب الاحمر الدولي وجمعيه الهلال الاحمر ومكتب رئيس الوزراء ومسؤولي المؤسسة الامنية ووزارة الداخلية الليبية معربا عن امله بان تسهم هذه الجهود المستمرة والمكثفة في الاسراع بالافراج عن كوادر جمعية الهلال الاحمر الايراني.
واعلن السفير الايراني في ليبيا بان مجموعة مسلحة تطلق على نفسها ' لواء 17 فبراير' قامت باختطاف اعضاء جمعيه الهلال الاحمر الايراني مشيرا الى اجراء اتصالات مع هذه المجموعة.
وقال اكبري انه تم ابلاغ مختطفي اعضاء جمعية الهلال الاحمر الايرانية ان اختطاف ضيوف قدموا على الدوام المساعدة والاغاثة للشعب الليبي امر غير مقبول لاسيما في هذا الشهر الفضيل ويتوقع اطلاق سراحهم بسرعة.
وكان مدير العلاقات العامة في جمعية الهلال الاحمر الايراني ' بويا حاجيان ' قال في تصريح لارنا اليوم : ان السلطات المحلية الليبية اكدت سلامة الكوادر المختطفة من الهلال الاحمر الايراني وان الجمعية بعثت برسالة طالبت بالافراج عنهم.
واضاف حاجيان ان الوفد الايراني وصل الاثنين الى ليبيا بدعوة من الهلال الاحمر الليبي لبحث 'اوجه التعاون المختلفة في مجال العمل الانساني'.
وكانت جمعية الهلال الاحمر الايرانية قد ارسلت العديد من شحنات المساعدات الانسانية الى الشعب الليبي كما ان الفرق الطبية الايرانية قامت بعلاج الجرحى اثناء الحرب في ليبيا.
وطالبت جمعية الهلال الاحمر الايرانية المختطفين بالافراج عن كوادر الهلال الاحمر الايراني نظرا للجهد الذي بذله الهلال الاحمر الايراني خلال ثورة 17 فبراير، والمساعدات الكبيرة التي قدمها للهلال الاحمر والشعب الليبيين والمتمثلة في شحنات الادوية ومواد اخرى الى جانب المساهمة في علاج الجرحى في ايران .