وقال سعيد الشهابي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاربعاء إن الثورة في البحرين ليست ثورة تنظيم أو حزب، وبالتالي إذا إستطاعت السلطة الإمساك بشخص منهم فربما تصل الى بقية الأشخاص عبر التعذيب والحصول على الإعترافات، إنما هي ثورة شعبية واسعة، لذلك فعلى السلطات أن تقضي على كل شعب البحرين لكي توقف هذه الثورة.
وأشار الى أن الأعمال التجسسية التي تقوم بها السلطات البحرينية على الناشطين البحرينيين هو أمر ليس جديد، معتبرا القول بأن الحكومة البحرينية سرقت نسخة من برنامج بريطاني للتجسس لاختراق معارضين بأنه كلام لا يقره الواقع، قائلا إنه أمر معروف مشاركة الأمن البريطاني للنظام البحريني في القمع، فالحكومة البريطانية داخلة على الخط بشكل قوي ضد الثورة البحرينية.
وأوضح أن النظام البحريني يسعى لإخماد الثورة وفشل في ذلك وعليه ضغوط، وأن النظام يعتقد أن ما يسميه تحاورا هو أمر غير ممكن مادام الشارع متحركا، وأنه يشترط دائما للحوار مع الجمعيات السياسية بإخماد التحرك، مؤكدا أنه لا يستطيع أحد التحكم في الشارع ومنع الناس من الخروج، خصوصا أن النظام لم يقدم أي شيء ولن يقدم إطلاقا.
وأكد الشهابي أن الثورة الشعبية لا يمكن قمعها من خلال التجسس، لأن الثوار موجودون في الشارع ويواجهون قوات القمع الخليفية بوجوههم يوميا، وهناك من يسجل هذه التظاهرات رسميا لوزراة الداخلية.
وبين أن تعاون نظام البحرين مع الكيان الإسرائيلي أمنيا هي ظاهرة ليست جديدة، قائلا إن النظام طلب مساعدة من الكيان الصهيوني منذ العام 1998 أيام الإنتفاضة الشعبية في التسعينات، حيث نقلت صحيفة هاارتس الإسرائيلية أن العائلة الخليفية إستعانت بالموساد الإسرائيلي للإستفادة من تجاربه في قمع الثورة الفلسطينية، وحاليا المنطاد الذي تم نصبه في سماء البحرين هو شبيه بالمنطاد الذي يستخدمه الكيان فوق أراضي غزة للتجسس على الفلسطينيين.
AM – 01 – 15:25