عاجل:

ناشط حقوقي: تدهور كبير بالامارات في حقوق الانسان

الأربعاء ٠١ أغسطس ٢٠١٢
٠٢:١٢ بتوقيت غرينتش
ناشط حقوقي: تدهور كبير بالامارات في حقوق الانسان دبي(العالم)-01/08/2012 ـ اكد ناشط حقوقي اماراتي ان هناك تدهورا كبيرا في مجال حقوق الانسان في بلاده، واشار الى ان عدد المعتقلين السياسيين مؤخرا وصل الى 51 شخصا، رافضا ان تكون التنمية بديلا عن حقوق الانسان في الامارات.

وقال الناشط الحقوقي الاماراتي احمد منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان ما نشهده في الامارات يدل على ان هناك تدهورا كبيرا في مسألة حقوق الانسان، حيث وصل عدد المعتقلين حتى الان الى 51 ، معتبرا ان من حق هؤلاء ان يحضوا بمحاكمة عادلة باجراءات سليمة، لان ذلك من حقوق الانسان الاساسية.
واضاف منصور: ليس هناك من احد فوق القانون اذا كانت النوايا حقيقية وليست ذات طابع سياسي لادانة بعض الاشخاص بسبب توجهاتهم الفكرية، محذرا من ان ذلك يمكن ان يؤثر على صورة الامارات الحقوقية.
واعتبر ان اجهزة في الدولة شنت حملات تشويه وتحريض ضده وضد مجموعة من الاشخاص بسبب خلفياتهم الفكرية والسياسية ودفاعهم عن الحريات وحقوق الانسان، منوها الى انه تم اعتقاله مع عدد من الناشطين الاخرين في الامارات للسبب ذاته.
ورفض منصور ان تكون التنمية الاقتصادية في البلاد على حساب حقوق الانسان وانها البديل عن حقوق وحريات الناس، معتبرا ان هذا الكلام غير مقبول.
ووصف الناشط الحقوقي الاماراتي احمد منصور الاعتقالات في الامارات بالتعسفية، ومن دون اجراءات سليمة، ومن دون ان يتم السماح للمعتقلين بمحاكمات عادلة والالتقاء بمحامين ولقاء عوائلهم، فيما يتم اعتقالهم في اماكن خفية.
MKH-1-18:39

0% ...

آخرالاخبار

موسكو: روسيا تعتبر التهديدات بشن ضربات عسكرية ضد إيران أمرا غير مقبول


مجلس العلاقات الخارجية الأميركي يحذّر ترامب من الدخول في مستنقع حرب إيران


بيل وهيلاري كلينتون يوافقان الآن على الشهادة أمام الكونجرس


عراقجي یعزي برحيل والد الشهيد السيد حسن نصر الله


السفير الايراني في بغداد يلتقي الشيخ الخزعلي


بغداد تنفي فتح الحدود العراقية لاستقبال 350 ألف لاجئ سوري


وزير الخارجية الإيراني ونظيره الأردني يناقشان التطورات الإقليمية


شمخاني: الأمور الآن في المراحل الابتدائية وأرى أن هناك إمكانية لتحقيق هذا الهدف وتجنب الحرب


شمخاني: نحن في وضع الخطة "ب" التي تتضمن التهديد والحرب النفسية


شمخاني: ظن ترامب أنه من خلال عودته إلى الرئاسة يمكنه أن يطبق الخطة "ب" و"ج" أي الخطط البديلة