يأتي ذلك في وقت نددت شخصيات شخصيات فلسطينية بارتفاع وتيرة الإستيطان في القدس المحتلة وإستنكرت الصمت العربي والدولي إزاء إنتهاكات الإحتلال.
وأقرت حكومة الإحتلال الإسرائيلي وما يسمى بلجنة البناء والتخطيط الإسرائيلي، بناء عدة فنادق ضخمة وسط القدس المحتلة وداخل المستوطنات المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك والتي تجهز لإستقبال آلاف اليهود من الداخل والخارج.
وقال الخبير في شؤون المستوطنات سهيل سليمان لقناة العالم الإخبارية: "عمليا ينسجم هذا الأمر مع الرؤية السياسية لهذه الحكومة، هذه الرؤية المنطلقة من طبيعة هذا الإحتلال الإحلالي، إقرار هذا القانون بتقديم منح لإقامة الفنادق والمرافق السياحية يهدف الى جعل القدس ذات أفضلية قومية بالنسبة لدولة الإحتلال، وهذا يعني مزيد من المستوطنين ومزيد من خلق فرص العمل، ومزيد من خلق أماكن الجذب السياحي، وبالتالي الوصول عمليا الى جعل القدس عاصمة لدولة الإحتلال".
الفلسطينيون إعتبروا قرار سلطات الإحتلال الإسرائيلي بزيادة الإستيطان بالقدس المحتلة وبهذه الوتيرة المتسارعة يهدف للسيطرة بشكل كامل على المدينة المقدسة، وهذا ما سيؤدي الى إنفجار داخلي وخارجي من أجل حماية القدس ومقدساتها في ظل عدم إكتراث حكومة الإحتلال لأي جهود دولية لإستئناف ما يعرف بعملية التسوية.
وقال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الله عبد الله لقناة العالم الإخبارية: "الموقف الفلسطيني ليس فقط يدين هذه الإجراءات، وإنما هو يناضل من أجل إلغاءها، ولا يتم ذلك إلا بإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، هذا هو الهدف الذي يسعى إليه النضال الفلسطيني، نحشد الجهود الدولية، نحاول أن نرص جبهتنا الداخلية، نحاول أن ننهي الإنقسام، لنكون أكثر إستعدادا لمواجهة مثل هذه التحديات، وسنبقى نقاومها مهما كان الثمن ومهما كانت الظروف حتى يكنس هذا الإحتلال وتتحرر أرضنا ويتحرر إنساننا الفلسطيني".
ويبقى الفلسطينيون ينددون ويطالبون بتجميد الإستيطان ويبقى الإستيطان يتمدد كالأفعى ويحصد كل شيء.
آلاف الوحدات الإستيطانية تبنى على حساب الأرض الفلسطينية التي تصادر بشكل يومي من قبل المحتل الإسرائيلي، والمطلوب هو وقف هذا التمدد، لكن ليس الإعتماد على مجتمع أصبح ينحاز بشكل كامل لهذا الكيان.
AM – 02 – 00:04