وقال شعبان في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الاربعاء إنه وبحسب المعلومات المتوفرة حتى الآن فإن الحكومة المصرية في الأغلب الأعم ستكون حكومة من التكنوقراط الفنيين سواء كانوا مهندسين أو أطباء أو أساتذة جامعات أو حقوقيين أو مختصين، ومن السابق لأوانه بالفعل محاسبة هذه الحكومة أو المعرفة التامة ببرنامجها.
وأضاف: بإعتبار هذه الحكومة هي الأولى بعد الثورة وبعد الإنتخابات، وهي أول حكومة تعبر عن الحزب الفائز في الإنتخابات وتوجهاته السياسية، فستكون مطالبة بمطالب كبرى لعل على رأسها تحقيق أحد الشعارات الأساسية التي نادت بها الجماهير في الثورة، وهو شعار الخبز والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية، وهو شعار جامع يضم في ثناياه كل أشواق المصريين للحرية والتقدم وحل مشكلات المجتمع.
وتابع: مصر كانت بحاجة الى حكومة سياسية، لأنها على مدى أكثر من 40 سنة كان من يقود وزاراتها بشكل عام هم التكنوقراط، وهذا النمط من إدارة الوزارات لم يؤد الى تحقيق الأهداف المرجوة منها، لأن من يدير هذه الوزارة هو مجرد مختص قد يكون متفوقا في عمله لكنه لا يدرك المطالب والإنحيازات الإجتماعية التي توجب عليه أن يتصرف بموجبها، ولا يملك الخلفية أو الخبرة السياسية التي تجعله قادرا على تنفيذ البرنامج السياسي المفروض تنفيذه.
وقال إن هناك مشاكل في تشكيل الحكومة، على الأقل فيما يخص المجموعة الإقتصادية، فهناك أربع من الشخصيات التي عرض عليها ملف الإستثمار والإقتصاد تراجعت عن قبول هذا المنصب، لأن هناك غموض في الصلاحيات المعطاة إليهم، وتخوفات من أن الدخول بأسماءهم وتاريخهم الإقتصادي في مغامرة غير مأمونة.
وأضاف شعبان: هناك العديد من الشخصيات التي فوتحت في المشاركة بالوزارة تراجعت لأنها ترى أن تأثير جماعة الاخوان المسلمين سيكون نافذا، وبالتالي فرص حركتها ستكون أقل.
AM – 01 – 21:25