واستنكرت رايتس ووتش صمت الولايات المتحدة وبريطانيا عن اوضاع حقوق الانسان والديمقراطية في الإمارات، وطالبتهما بالضغط عليها للافراج غير المشروط عن النشطاء، كما دعتهما الى الرفض العلني للقمع غير المسبوق ضد المطالبين باصلاحات ديمقراطية.
الى ذلك طالبت العفو الدولية الى وقف حملة القمع المتواصلة ضد المعارضين، والكشف عن مكان احتجاز عشرات النشطاء المعتقلين والسماح لهم بالاتصال بذويهم.
من جانبه، أعلن الناشط السياسي الاماراتي حسن أحمد الدقي تأسيس أول حزب سياسي سلمي في البلاد، يدعو الى فتح المجال للمشاركة الشعبية والتعددية السياسية.
وقال الدقي إن اعلان تأسيس حزب "الامة الاماراتي" يأتي لحاجة الشعب للممارسة السياسية، في وقت تقوم السلطات بالقمع الممنهج للمطالبين بالاصلاح واعتقالهم بتهم ملفقة.
وأضاف أن الحزب يدعو لمشاركة الشعب في اختيار حكومة تصون الحقوق والحريات، ولتحويل المجلس الوطني الى سلطة رقابية وتشريعية حقيقية.
من جهته استنكر وزير الدولة في الشؤون الخارجية انور قرقاش تأسيس الحزب، واعتبره دعوة للفتنة واستهدافاً للوطن.
هذا ووزع ناشطون حقوقيون منشورات توضح انتهاكات حقوق الإنسان بالإمارات، على المشاركين في أولمبياد لندن، وطالبوا أحرار العالم بالتضامن مع معتقلي حرية الرأي والتعبير داخل البلاد.
وطالب الناشطون السلطات الإماراتيةَ بالإفراج الفوري عن عشرات النشطاء المعتقلين في سجون جهاز الأمن، وإيقاف حملات الإعتقالات.
وكان مركز الإمارات لحقوق الإنسان قد أعلن البدء بحملة توزيع لمنشورات على مواطني دول الإتحاد الأوربي لتوضيح الإنتهاكات التي يتعرض لها ناشطون في البلاد.