وشدد جبلي ان طهران ترى أن حلّ هذه الأزمة لا يمكن أن يكون إلا سوريا ـ سوريا وليس عبر أسلوب الضغط والتهديد والإملاءات الخارجية التي ثبت أن مفعولها كان عكسيا وساهمت في مزيد تعقيد الأزمة بدل تسويتها.
وأوضح السفير الايراني أن هذا الموقف ثابت بالنسبة إلى بلاده ولا يمكن أن يتغيّر لكنه أعرب عن أمله في أن تعمل مختلف القوى الدولية والإقليمية على مساعدة سوريا وتشجيع أطراف النزاع في الداخل على القبول بحل سلمي.
وأضاف قائلا: «منذ بدايات الأزمة حذرنا من أنه إذا لم يتم حل هذه الأزمة بطريقة سلمية فإننا سوف نصل إلى مراحل خطيرة وأن سوريا ستكون عرضة إلى حرب أهلية مدمرة».
وأشار إلى أن إيران أكدت منذ البداية أنها تساعد كل الثورات الشعبية والمشروعة لكنها ترفض أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول أو فرض إملاءات معنية.
وقد قال جبلي ان بلاده يعترف بحق الشعوب في تقرير مصيرها بعيدا عن التداخلات والتجاذبات الداخلية والخارجية.لكنه اكد ان الوضع في سوريا يختلف تماماً عن الدول الأخرى خاصة بالنسبة للوضع الجغرافي والاستراتيجي في الشرق الأوسط وكذلك لوجود المقاومة اللبنانية والفلسطينية ودور سوريا في حماية الأمة من التوسعات والاعتداءات الإسرائيلية.
واضاف ان التدخل الخارجي المباشر وغير المباشر في سوريا مرفوض باعتباره ان هذا التدخل لن يخدم سوى الكيان الصهيوني الذي يبقى الرابح الأول من تصعيد الموقف في سوريا.