واعتبرت الخارجية الروسية ان المشروع غير متوازن لأنه يضع المسؤولية بالكامل على دمشق.
كما حملت روسيا الدول الغربية مسؤولية افشال مهمة المبعوث الدولي الى سوريا كوفي انان الذي استقال من مهمته.
وقال السفير الروسي لدى مجلس الأمن فيتالي تشوركين إن الغرب دعم خطة انان بالكلمات فقط دون أن يكون معنيا بنجاحها.
وكان الوسيط الدولي كوفي أنان ، الذي تولى مهمة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا في الـ23 من فبراير/شباط الماضي استقال من منصبه، وقال إنه لم يتلق الدعم الذي تستحقه مهمتة، مؤكدا أن عسكرة الصراع في سوريا وانعدام الإجماع الدولي أديا الى تعقيد مهمة البعثة الدولية وفشلها في حل الأزمة.
في المقابل استبعد السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار آرو أن يتم التمديد لبعثة المراقبين في سوريا.
ورجح آرو أن تنهي البعثة عملها بعد انتهاء التفويض الدولي في التاسع عشر من الشهر الجاري.
من جهتها اتهمت سوريا تركيا والولايات المتحدة وفرنسا والسعودية وقطر بدعم المجموعات المسلحة.
ووجهت دمشق رسالتين للأمم المتحدة ومجلس الأمن جاء فيهما ان أميركا وفرنسا تزودان الارهابيين في سورية بمعدات اتصال تسهل عملياتهم الاجرامية.
كما لفتت دمشق فيهما الى ان تركيا أنشأت مكتب عمليات تديرها أجهزة مخابرات لتوجيه الارهابيين.
وأشارت الخارجية السورية إلى أن الحملات والضغوط على سوريا من قبل حكومات معينة هدفها تغيير توازنات المنطقة وإخضاع دولها لهيمنة الدول الغربية على حساب المبادىء الديمقراطية والإصلاحية.
ميدانيا ، أفاد مراسل العالم أن عشائر في مدينة حلب أعلنت وقوفها الى جانب الجيش السوري في مواجهة المسلحين، وذلك بعد المجزرة التي ارتكبها المسلحون بحق مدنيين من آل بري.
وقد أظهر شريط مصور مسلحين يقتادون رجالا الى مكان معزول وارتكبوا مجزرة مروعة بحقهم.
وأظهر الشريط المقاتلين وهم يحيطون بأحد هؤلاء الرجال الذي غطت الدماء وجهه جراء الضرب قبل أن يضعوه على الحائط واصطف آخرون الى جانبه، وبعد ذلك فتح المسلحون النار على الرجال العزل وسط هتافات واهازيج احتفالا بما قاموا به.
كما ذكر مراسل العالم أن قتالا يجري في عدة أحياء على أطراف مدينة حلب بين الجيش السوري والجماعات المسلحة التي تكبدت خسائر كبيرة، ما أدى الى مقتل العشرات من جنسيات عربية واجنبية.
واشار المراسل الى امتلاك الجماعات المسلحة اسلحة ثقيلة يعتقد أنها حصلت عليها عبر تركيا.
في المقابل أكد محافظ حلب توفيق خلوف أن الجهات المعنية تقوم بتأمين المساكن والمستلزمات اليومية لمئات العائلات التي هجرها المسلحون من الأحياء التي تشهد اشتباكات مسلحة.