وقال إبراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الخميس إن هناك تصعيد ضد سوريا على مسارين، المسار العسكري الذي تشهده مدينة حلب والمنطقة التي حولها، مترافقا أيضا بتحشدات عسكرية تركية على الحدود لشد أزر المسلحين ولتقديم أسلحة ثقيلة لهم، كما بين الواقع على الأرض، منها عربات مصفحة مدرعة ومنها منظومات دفاع جوي متطورة محمولة على الكتف.
وأضاف: المسار الآخر هو مسار التصعيد السياسي، وإستقالة كوفي أنان الذي أعتقد أنه تم دفعه إليها بدون رغبة منه أو إقرارا منه بالفشل، وهذا يدل على أن هناك من يريد تأزيم الأمور في سوريا وإدخال البلاد في نفق الحل الليبي، نفق الحرب على سوريا، الحرب الآن على الدولة السورية تشن من الداخل، وتشن عبر الضغوط السياسية والتلويح بالعصا العسكرية من الخارج، وعملية إستقالة كوفي أنان تأتي بالتأكيد في هذا الإتجاه.
وأوضح أن التدخل الخارجي في سوريا لا يقتصر على مجرد دعم المسلحين، قائلا إن هناك عدوان ثلاثي على سوريا أطرافه الناتو، أميركا والكيان الإسرائيلي، وتركيا كدولة إقليمية، وقطر والسعودية، مؤكدا أن التدخل الخارجي قائم عبر دعم المسلحين بالمال والسلاح والتدريب وبمراكز الإتصالات وليس فقط معدات الإتصالات على شكل هواتف ثريا أو أجهزة لاسلكي.
وأكد أن دعم المسلحين كان موجودا منذ البداية، قائلا إن الأسلحة النوعية والفتاكة والتقنيات والدعم اللوجستي للمسلحين، بالإضافة الى الأنفاق التي عثر عليها في حمص وفنون القتال التي يواجهها الجيش السوري، هي أكبر بكثير من إمكانيات تنظيم "تافه" كتنظيم القاعدة، أكبر بكثير من عقول من لا عقل لهم من "المستعربين"، إذا هي حرب بين سوريا وأميركا التي تخوضها بالوكالة.
وقال إن إقامة منطقة عازلة بين تركيا وسوريا هو أمر تتمناه تركيا وتخطط له، والولايات المتحدة الأميركية وحلفاءها يسعون الى إنهاك أكبر للجيش السوري، ويعتقدون أن هذا الجيش سوف ينهك وستنفذ مؤنه وسوف يصبح في وضع صعب، وستزداد الإنشقاقات فيه، لكن الجيش السوري لم يكن متماسكا يوما كما هو متماسك الآن في حلب.
AM – 02 – 23:50