وقال هيغ: "بالنظر الى حجم الموتى والالام وفشل العملية الدبلوماسية حتى الان، فاننا سنزيد في الاسابيع القادمة دعمنا المادي (وبالمعدات) غير المميت للمعارضة"، على حد تعبيره.
واشار الى ان من المعدات غير المميتة التي سيزود المسلحين بها هي اجهزة اتصالات وانها ستزيد في المستقبل، مشددا في الوقت ذاته ان المعدات لا تشمل التزويد بالسلاح.
واكد هيغ انه لا ينبغي لرحيل انان ان ينهي الجهود الدبلوماسية، وقال "ان مسار التفاوض لم يمت لكن يحق القول اننا ازاء لحظة قاتمة ليس فقط للشعب السوري بل ايضا لجهودنا الدبلوماسية"، على حد قوله.
وكانت بريطانيا اعلنت نيتها زيادة دعمها للمعارضة السورية المسلحة بعد فشل قرار جديد في مجلس الامن الدولي نص على عقوبات ضد سوريا نهاية تموز/يوليو.