وادت الحكومة المصرية الجديدة اليمين الدستورية امام الرئيس محمد مرسي، بعد اعلن اتمام تشكيلها من من 35 وزيرا، بينهم رئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي الذي احتفَظَ بوزارةِ الدفاع.
وقال مدير تحرير مجلة اكتوبر احمد شاهين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الرجل (قنديل) اجتهد بالتشاور وتنسيق مع الرئيس على ان تكون الكفاءة هي الاساس في اختيار الوزراء.
واضاف شاهين: ان هناك اعتبارا اخر هو التوجه الثوري والالتزام بخط ثورة يناير، كأحد المعايير الاساسية في الاختيار، منوها الى ان بعض الوزراء يمكن الا يكونوا من الثوريين لكنهم يجب ان يكون لديهم نفس التوجه.
الى ذلك قال المحلل السياسي المصري محمد نجم: قد يكون من وجهة نظر المشير ان تعيين وزير دفاع مع استمرار وجوده على رأس المجلس العسكري قد يخلق نوعا من الازدواجية في القوات المسلحة ونوعا من الولاءات غير المحببة في هذا التوقيت.
واضاف نجم: لذلك تم الاتفاق على بقاءه في وضعه كما هو عليه حتى الانتهاء من كتابة واقرار الدستور الجديد.
واعترضت جهات عديدة على التشكيلة، واعتبرت انه كان يجب ان تضم شخصيات شاركت في الثورة، فيما اعلن حزب النور السلفي مقاطعته لها بسبب ما اسماه عدم مراعاة الوزن النسبي للحزب.
MKH-3-12:14