وقال الكاتب والمحلل السياسي السوري ابراهيم زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان الولايات المتحدة لم تتوقف لحظة واحدة منذ بداية الاحداث في سوريا عن تقديم كل ما يلزم للمعارضة ان كانت مساعدات لوجستية او مادية، وهي التي دفعت قطر والسعودية الى تقديم المساعدات العسكرية والمالية للمجموعات المسلحة في سوريا.
واضاف زعير ان ذلك لم يكن سرا وان كل ما تقوم به واشنطن من قبيل ذلك هو مكشوف للشعب السوري، معتبرا ذلك استمرار لسياسة الولايات المتحدة التي تتزعم الحملة العالمية ضد سوريا باستخدام ادواتها في المنطقة.
واشار الكاتب والمحلل السياسي السوري ابراهيم زعير الى ان الولايات المتحدة تريد ان تغير النظام في سوريا، لكنها لن تتمكن من ذلك بعد ان فشلت في تنفيذ سيناريوهاتها في العراق وافغانستان وغيرهما رغم كل ما انفقته وخسرته هناك.
واعتبر زعير ان اعلان الولايات المتحدة توقيعها لبرنامج سري ضد النظام السوري ولدعم المسلحين انما يأتي في اطار الحرب النفسية والاعلامية، والتحريض ضد النظام والشعب في سوريا.
واكد ان الاعلان الاميركي يمثابة حرب معلنة بعد انعدام الافاق للنصر للولايات المتحد بتحقيق شيئ في سوريا، معتبرا ذلك تعبيرا عن الفشل في مواجهة سوريا.
وحول تحريك روسيا قطعها البحرية باتجاه سوريا وما يحمل ذلك من رسائل للغرب، قال زعير ان روسيا تعرف جيدا ان ضرب سوريا سيمثل ضربا لمصالحها الاستراتيجية في الشرق الاوسط.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسي السوري ابراهيم زعير ان حركة البوارج الروسية باتجاه المياه السورية تحمل رسائل واضحة لتحذير الغرب من اي مغامرة ضد سوريا.
MKH-3-15:41