وجاء في بيان وزارة الخارجية ان شحنات الأسلحة من الخارج وغيره من أشكال المساندة للمعارضة التي تقاتل حكومة بشار الأسد تتعارض مع المساعي الدولية لإيجاد حل سلمي للأزمة.
وقداكدت الخارجية الروسية ان الاهم في هذه المرحلة هو "عدم السماح بحصول تراخ في الجهود الدولية لحل الازمة في سوريا".
واعتبرت ان بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا "عامل مهم في ضمان دعم دولي للتطلعات المشروعة للسوريين ليحددوا بأنفسهم وسائل تحقيق تطور ديموقراطي ومستقل لبلدهم".
ووجهت موسكو اصبع الاتهام الى المعارضة السورية والقوى الغربية في دفع انان الى الاستقالة. وقالت "للاسف، رفضت المعارضة السورية دائما كل الاقتراحات لتأسيس حوار سياسي ولم يقم شركاؤنا الغربيون وبعض دول المنطقة التي كان في امكانها التأثير على المعارضة، بأي شيء".
وكانت موسكو تعتبر ان جهود انان تهدف الى فتح حوار مباشر بين نظام الاسد والمعارضة السورية كسبيل وحيد لوضع حد للنزاع المستمر منذ 17 شهرا.
ومع عدم وصول هذه الجهود وخطة النقاط الست التي طرحها انان الى نتيجة، دعمت روسيا ايضا اتفاقا على مبادىء انتقال للسلطة في سوريا تبنته مجموعة العمل حول سوريا التي شكلها انان، خلال اجتماع عقدته في 30 حزيران/يونيو في جنيف.