ودعا كي مون المعارضة والحكومة السورية إلى نبذ العنف واللجوء إلى الحلول السياسية، وقال إن "العنف الذي نسمعه في سورية قد يرقى الى جرائم ضد الانسانية أو جرائم حرب، وهذه أفعال يجب محاسبة مرتكبيها"، وأشار إلى أنّ الخاسرين هم الشعب السوري في ظل استمرار الوضع كما هو عليه الان.
وحذر كي مون من أن "نقف (العالم) إزاء احتمال حرب أهلية تطال فئات الشعب السوري، وسيكون لذلك تداعياته على الشعب والمنطقة، فالواجب استخدام كل الوسائل السلمية وصولا الى عملية سلمية تستند الى الحلول الوسط".
وحث كي مون على التوصل إلى "أرضية مشتركة جديدة تضع نصب عينها مصلحة الشعب، والمساعدات الإنسانية تستمر ونحن نقدم هذه المساعدات وبعثة المراقبين ما زالت تقوم بعملها الأساسي، وهذا قد يساعد في عملية المحاسبة لاحقاً، وينبغي التوصل الى رؤية موحدة بشأن الوضع في سورية للخروج من المأزق الحالي".
وأوضح كي مون أن "الإنقسامات في مجلس الأمن صعّبت من عمل كوفي انان"، ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الى تعيين بديل لأنان.