وحمل المندوب السعودي في كلمة أمام الجمعية الحكومة السورية مسؤولية تصاعد العنف في البلاد، وقال إن القرار يهدف إلى حفظ دماء السوريين.
واعتبر ان القرار يهدف الى اعادة التأكيد على رفض المجتمع الدولي لما يحدث في سوريا.
من جهته وصف المندوب السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري مشروع القرار السعودي بالهيستيري، مؤكدا انه ينتهك مبادء الأمم المتحدة.
وقال الجعفري: "ان الأمم المتحدة تخضع لضغط دول بعينها استخدمت المنظمة الدولية لأغراضها"، مؤكدا ان الارهاب سيصل الى بعض الدول التي تبنت هذا القرار.
واكد أن قطر والسعودية ودولا اخرى تدعم المجموعات المسلحة وتساهم في عسكرة الأوضاع، مشيرا الى ان الدول الراعية لمشروع القرار تقود حملة امنية واستخباراتية ضد سوريا، وتقوم بحملة تحريض منظمة لدعم العنف في البلاد.
واعتبر الجعفري انه من المفارقة أن تقدم دول تدعم المجموعات المسلحة في سوريا مشروع قرار لحل الازمة في بلاده.
ولفت الى ان الاعلام السعودي والقطري استهدفه شخصيا وعائلته لاستفزازه، وذلك لقيامه بالدفاع عن مصالح بلاده.
من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يرغب باختيار بديل للمبعوث الدولي كوفي أنان.
وقال كي مون: "ان النزاع في سوريا تحول الى حرب بالوكالة مع لاعبين اقليميين ودوليين يسلحون طرفا او آخر"، داعيا الدول الكبرى الى تجاوز "خلافاتها" والتوصل الى هامش توافق لايجاد حل ينهي النزاع، على حد تعبيره.