ولوحظ ان رئيس ما يسمى المجلس الوطني السوري وصل بطائرة خاصة يرافقه اشخاص لم تعرف هويتهم ، فيما تسربت انباء بانهم ضباط مخابرات تركية وضابط مخابرات من الدول العربية في الخليج الفارسي يعتقد انه قطري وهو احد ضباط الاتصال القطريين المكلفين بمتابعة احتياجات ما يسمى بالمجلس الوطني السوري والجيش الحر وتقديم المقترحات لهم، وغادروا الطائرة بعد فترة وجيزة ، من نزول سيدا منها .
وادعى سيدا في مؤتمر صحافي في كردستان العراق ، ردا على سؤال حول تقارير تحدثت عن انسحاب المعارضة المسلحة من حلب بانه "لم ينسحب الجيش الحر ولن ينسحب من حلب ونحن على تواصل معهم في سبيل تقديم الامداد لهم ولكافة المدن التي تنتفض ضد النظام".
على صعيد متصل استطاع الجيش السوري التقدم داخل حي صلاح الدين وسيطر على المعقل الرئيسي للمسلحين في هذا الحي فيما اكدت وسائل الاعلام كذب ادعاءات المجموعات المسلحة بسيطرتها على القلعة.