واعتبر سليمان في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان من يدعون الحرص على سوريا ،عليهم ان يلتزموا بالقرارات الدولية وبخطة كوفي عنان ، ألم يعلنوا في البداية انهم مع الشرعية الدولية ؟ الم يُعلنوا تأييدهم لخطة عنان ، فلماذا وجهوا لهذه الخطة صفعات وصفعات حتى اجهضوها؟ وما معنى هرولتهم لمؤتمرات ما يسمى باصدقاء سوريا ، ومباركتهم لمشروع القرار الفرنسي ، وما معنى التصفيق لمشروع القرار السعودي القطري البحريني في الجمعية العامة للامم المتحدة ؟
واشار الكاتب السوري الى ان من سخريات القدر ان تتحدث أنظمة قطر والسعودية والبحرين عن الديمقراطية وهي تمارس ابشع صور الدكتاتورية وتقمع مطالب شعوبها المحقة بكل قسوة .
واكد سليمان ان المجتمع الدولي ليس اميركا ولا الغرب ولا المستعربين في سوريا وقطر ولا اسرائيل ومن يدور في فلكها ، مضيفا ان هناك ولادة جديدة للمجتمع الدولي افرزتها الازمة السورية بتبلور محور جديد في العالم ألغى نظرية القطب الواحد ، وبالتالي فان المجتمع الدولي اليوم منقسم فهناك من يقرر خارج القانون وهناك من يتمسك بالقانون الدولي.
واضاف الكاتب السوري انهم يريدون الالتفاف على خطة كوفي عنان بهدف الذهاب الى خارج مجلس الامن الدولي لحشد ما يسمى باصدقاء سوريا ، واذا حدث هذا الامر فانه يعني حصول طوفان في المنطقة .
وخلُص سليمان الى القول ان مفاتيح الحل في سوريا بيد قيادتها وشعبها.
وحول استقالة المبعوث الدولي كوفي عنان اعتبر سليمان ان عنان قدم هذه الاستقالة بعد ان قام الرئيس الاميركي وادارته باصدار قرار بدعم المسلحين في سوريا بالاموال والمعدات وخاصة اجهزة الاتصال ، لنه شعر ان هناك اصرار من الطرف الاميركي وانصاره في قطر والسعودية وتركيا على افشال خطته وعدم انجاح الحل السياسي في سوريا .
Ma.22:44.3