وقال بهروز: صاروخ فاتح 110 من اقدم واهم الصواريخ الايرانية واكثرها عراقة، وايران بدأت البحوث حول هذا الصاروخ منذ عام 1997، في عام 2002 استطاعت ان تنتج هذا الصاروخ الذي كان آنذاك يبلغ مداه 200 كيلومترا، في عام 2004 استطاعت ان ترفع مدى هذا الصاروخ ليصبح 250 كيلومترا.
واضاف: نسبة الخطأ لهذا الصاروخ منذ البداية كانت قليلة، بمعدل 10 امتار في اصابة الاهداف، بينما استطاعت ايران اليوم ان تقوم بنقلة نوعية تكنولوجية في هذا الصاروخ وهي زيادة دقته من خلال استخدام نوع خاص من الرادارات.
وتابع: حيث يتم تزويد الرأس الحربي لهذا الصاروخ برادار داخلي، بالاضافة الى نظام التوجيه الضوئي الذي اصبح يتمتع به هذا الصاروخ والذي مكنه من اصابة اهدافه بدقة متناهية وصلت نسبة الخطأ فيها الى ما يقارب الصفر، اي انه قادر على اصابة الاهداف دون اي خطأ.
وبين ان ايران اصبحت تتمتع بهذه التقنيات الصاروخية الجديدة وهي تعمل حاليا لتزويد باقي صواريخها الباليستية بهذه التقنيات، كصواريخ شهاب 1 و2 وقدر وعاشوراء وغيرها.
واوضح مدير مكتب العالم بطهران ان من الميزات الاخرى لصاروخ فاتح 110 هي قدرته على اصابة الاهداف البرية والبحرية على حد سواء، لافتا الى ان مدى هذا الصاروخ وبعد ان اصبح 300 كيلومترا جعل ايران قادرة على اصابة معظم القواعد الامريكية المنتشرة بالمنطقة وعلى الضفة الاخرى من الخليج الفارسي.
واعتبر بهروز ان صاروخ فاتح 110 من الصواريخ الايرانية النادرة القادرة على اصابة الرادرات التي تحاول رصدها، اضافة الى قدرته التدميرية العالية فهو يمتاز برأس حربي يصل وزنه الى 500 كيلوغرام ما يجعل له القدرة على تدمير اعتى البوارج وحاملات الطائرات.
FF-04- 15:41