وقال الموسوي في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: ما يدور اليوم في البحرين هو يمثل واقع مر بالنسبة للسلطة، فهي تشعر باختناق شديد لانها لم تعد تنجح فيما اعتمدت عليه لانهاء هذه الثورة الشعبية، حيث اعتمدت على ابشع وارخص اساليب التعاطي الامني.
وبين ان هناك حد ادنى للتعاطي مع الثورات او الانتفاضات وهناك حد اعلى، موضحا ان السلطات الخليفية تحاول ان تنأى بنفسها عن الوقوع تحت طائلة الادانة الدولية رغم انها تمارس الحد الاعلى من القمع والتنكيل.
ونوه الموسوي الى ان النظام الخليفي اسس مراكز لا تعنون على انها مراكز للشرطة يختطفون فيها الشباب الثوار والناشطين، لافتا الى ان هؤلاء الذين يتم خطفهم تعصب اعينهم بحيث لا يعرفون الى اين يتم اخذهم ثم يمارس التعذيب بحقهم وبابشع الصورة والاساليب.
ووصف مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان بجمعية الوفاق مسألة الحوار مع السلطة بالشائكة معللا ذلك لان النظام يريد ان يبتعد ما بين الشرق والغرب عنها لانه لا يريد الاعتراف بشيء اسمه حوار.
واتهم الموسوي السلطات البحرينية بدعم الاحتقان الطائفي في البلاد، منوها الى ان استمرار الاحتقان الطائفي يحقق تواصل قدرة النظام على ادارته، ومبينا ان السلطة تحاول من خلال هذا الامر ان تصور ما يجري في البحرين على انه ثورة طائفية وان المطالب المشروعة للشعب هي مطالب طائفية.
واوضح هادي الموسوي ان حركة 14 فبراير منذ عام 2011 لم تأت من فراغ وانما جاءت على خلفية 4 عقود من النضال الشعبي، مبينا ان الحراكات حينها بدأت يسارية ثم اسلامية ثم شعبية ثم وطنية والى ان وصلت الى 14 فبراير اصبحت وطنية بامتياز.
FF-04-14:43