وكما هي الحال دائماً، نفت طهران وحزب الله ذلك".
وفي سياق التحريض على محور المقاومة للمشروع الصهيوني الأميركي، يقول الكاتب "لكن بغض النظر عمن نفذ هذا العمل على أرض الاتحاد الأوروبي، فإن مواصلة الاتحاد رفضه إدراج حزب الله على لائحة الإرهاب هو أمر لا يمكن الدفاع عنه".
ويضيف قائلاً "إن عدم اعتبار حزب الله منظمة إرهابية يعطي رواد التفجيرات الاستشهادية الإسلامية الفرصة للتنظيم والتجنيد وجمع الأموال في أرجاء أوروبا".
ويزعم الكاتب أن"هناك نحو 950 شخصاً من أعضاء حزب الله وداعميه في ألمانيا وحدها، وفقاً للاستخبارات المحلية في برلين. كما أرسل حزب الله (على زعم الصحيفة) عملاء من أوروبا إلى إسرائيل لتنفيذ هجمات إرهابية".
ويعتبر الكاتب في مقالته أن"وضع حزب الله على لائحة الإرهاب الأوروبية يتيح للسلطات تجميد أصول الحزب وزيادة التعاون الحدودي في مكافحة هجماته".
أما النيويورك تايمز فقد نشرت مقالاً لسي جي تشيفيرز، قالت فيه الصحيفة الأميركية إنه"مع غياب الجهود الدبلوماسية وتحديد مستقبل سوريا في أرض المعركة، فإن الكثير من أسلحة الحكومة السورية الأكثر قوة، بما في ذلك المروحيات والنفاثات القتالية والدبابات،"
"تبدو أقل فعالية، وفي بعض الحالات تكون أشبه لعائق لجيش الرئيس بشار الأسد".
وتشير الصحيفة إلى أنه "ربما حتى أن أكثر ما يقلق الرئيس الأسد هو أن جيشه أصبح أكثر اعتماداً على المعدات المصممة للمعارك الكبيرة مع عدو أجنبي، وتحديداً إسرائيل، وليس للنزاع المدني".
وتضيف أن"هذا الضغط يبدو متنامياً على نحو أكثر حدة مع اعتماد الحكومة أكثر على المروحيات المقاتلة لتوسيع قدرة الوصول إلى أجزاء من البلاد لا يمكن بلوغها بالمواكب اللوجسيتة".