جاء ذلك في وقت تضاربت الانباء حول انسحاب المسلحين بعد التقدم الكبير الذي حققه الجيش في احياء مهمة بالمدينة وطرد المسلحين منها.
وفي دمشق، قال مصدر عسكري إن القوات السورية باتت تسيطر بشكل كامل على احياء دمشق بعد تطهير حي التضامن.
سياسيا، عبر السوريون عن رفضهم لمشروع القرار السعودي الذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة المتعلق بالأزمة الداخلية، واعتبروا ذلك تدخلا سافرا في شؤون بلادهم.
كما حذر مراقبون من أن مثل هذه القرارات تعطي شرعية للمسلحين بممارسة المزيد من عمليات القتل واطالة الأزمة.
وفي تونس، أعلن عضو المكتب التنفيذي لحركة وفاء التونسية سليم بوخذير أن الحركة تستعد لإطلاق مبادرة ترمي لإيقاف ما أسماه حمام الدم في سوريا.
وفي تصريح لقناة العالم أكد بوخذير أن هناك محاولات لضرب المقاومة والممانعة خدمة لمصالح الكيان الإسرائيلي.
وقد نددت فصائل التحالف الوطني الفلسطينية بالقصف الذي استهدف مخيم اليرموك جنوبي العاصمة السورية دمشق وتسبب بسقوط عشرات الضحايا.
واعتبرت الفصائل في بيان أن تصريحات السلطة الفلسطينية حول الحادث محاولة لحرف الأنظار عما تعرض له الفلسطينيون في المخيم، ومحاولة لزج الفلسطينيين في الازمة الحالية بسوريا.
وأكدت الفصائل أنها منذ بداية الازمة عملت على تجنيب المخيمات الفلسطينية التوظيف السياسي لصالح جهات مشبوهة ومعادية لسوريا، مشددة على موقفها الداعم لدمشق في وجه المؤامرات التي تستهدف وحدتها ودورها الوطني المقاوم في المنطقة.