وصرح اسامة الدليل في حديث لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة، ان التحريض الطائفي ومحاولة تصوير الصراع على انه صراع طائفي وبالتحديد سني ضد ما هو شيعي هو جزء من لعبة كبيرة تستخدم فيها الدين والطائفية كعنصر جيوستراتيجية في ادارة الصراع، اضافة الى وجود لاعبين دوليين من قبل دولة كتنظيم القاعدة على سبيل المثال وقد اعترفت بها الدنيا ما عدا قطر.
واوضح، ان ارتكاب الجماعات المسلحة من حرب عصابات من خلال حصولهم على معدات من مضادات للدبابات او للطائرات واسلحة متطورة انما هي حرب بالوكالة تقف ورائها جهات سواء على المستوى الدولي او الاقليمي، وبحسب المنظمات الدولية انما تحصل على خلفية مشاعر طائفية ومتحيزة في أكثر من مدينة في سوريا.
واكد ان هذه العناصر تدار بعقل مخابراتي بامتياز، وحرب مخابراتية منظمة تنظيماً عالياً، وحذر من العنصر الخطير التي يستخدم كاستراتيجية لدفع المقاتلين للموت وعلى رأسها التحزب الطائفي السني بالتحديد، حسب تعبيره.
وقال ان المشكلة الاكبر هي الفتاوى التكفيرية التي تدفع هذه المجموعات بارتكاب مجازر بحق مواطنين ومسلمين من انفسهم، مشيراً الى الفيديوهات التي نشرت مؤخراً من بارتكاب مذابح باعتبار ذلك نصرة للدين ولا احد يحرك ساكناً.
واعتبر ان هذا الموضوع في منتهى الخطورة وممارسة مرفوضة تماماً وانجرار لما اسماه بـ"ممارسة صهيونية اسلامية" وهي ان تكون المواطنة على اساس طائفي وديني، مؤكداً ان هذه "المواطنة الصهيونية الجديدة" تكرس الان بوضوح مطلق في دول التي قامت بها الثورات.
وتابع، ان حقوق الانسان وتقاريرها تستخدم بشكل سياسي عندما يتعلق الامر بسوريا فهي تصدر كل خمس دقائق اما عندما يتعلق الامر بالبحرين كل خمس سنوات لايوجد احد ينطق بما يجري بالبلد.
22:37- tok