وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: النظام يلعب لعبة خبيثة في هذه الايام، خاصة ان البحرين على موعد في سبتمبر اي بعد شهر رمضان مع جلسة مهمة في مجلس حقوق الانسان في جنيف للتصويت على ما جرى من استعراض لملف البحرين لحقوق الانسان في شهر/ مايو ايار الماضي.
واضاف فيروز: ان النظام يحاول ان يضفي صورة محسنة لوجهه القبيح والايحاء للعالم بوجود مبادرات للحوار، معتبرا ان اجتماعات وزير العدل مع الجمعيات السياسية تأتي في هذا الاطار.
واعتبر ان الابواب المفتوحة للحوار اصبحت اسطوانة مشروخة واكذوبة يسمع بها البحرينيون منذ زمن، لكن لا توجد اي مبادرة حقيقية من قبل السلطة لحلحلة الامور.
واتهم فيروز النظام بانه يريد ان يشغل الناس ويخدرهم عن القيام بالاحتجاجات القائمة على قدم وساق من خلال الحديث عن الحوار، والضحك على ذقون المجتمع الدولي الذي يستعد لادانة الانتهاكات التي ارتكبها النظام ضد الشعب وثبتها تقرير لجنة بسيوني.
واكد القيادي في جمعية الوفاق البحرينية جلال فيروز ان الوفاق لن تقبل باي حوار شكلي مع النظام، حيث يجب ان يكون جادا ونابعا من مطالب الشعب وبمشاركة كل مكونات المعارضة الاساسية بمن فيهم الرموز المعتقلين.
واعتبر فيروز ان تصريحات ومواقف ولي العهد غامضة حيث يصدر الاوامر للسلطات باستخدام العنف مع المتظاهرين، لكن يتحدث عن نبذ العنف والحوار وما الى ذلك، معتبرا انه شخص يحاول ان يثبت اقدامه بعد ان تم عزله من قبل رئيس الديوان ويريد ان تكون له مساحة.
واوضح القيادي في جمعية الوفاق البحرينية ان القرار ليس بيد ولي العهد، وانما هو بيد الاسرة المالكة والعسكر بالدرجة الاساس، معتبرا ان السلطات تحاول ان تمنع المعارضة من فضح جرائمها في المجتمع الدولي.
MKH-5-14:40