وقال كانتلي في صحيفة صنداي تايمز: "كانوا نحو 30 شخصا، 12 منهم يتكلمون الانجليزية وتسعة ينطقون لهجة لندن".
واشار كانتلي الى ان المسلحين كانوا من باكستان وبنغلادش وبريطانيا والشيشان، لافتا الى ان بعض خاطفيه البريطانيين كان سلوكهم "انتقاميا".
من جهته، اوضح اورليمانز بعيد الافراج عنه، ان المعسكر "الجهادي" الذي كانا فيه خلا من اي سوري.
وكان قد خطف المصور البريطاني في 19 تموز/يوليو الماضي مع المصور الهولندي جيرون اورليمانز في شمال سوريا، وافرج ما يسمى الجيش السوري الحر عنهما في 26 منه.
من جهتها، اعلنت الخارجية البريطانية انها "تتعامل بجدية مع التاكيدات والمعلومات التي افادت بوجود بريطانيين بين المقاتلين الاجانب في سوريا"، وقال متحدث باسم الخارجية "نراقب الوضع من كثب".