وقال الموسوي في حديث خاص مع قناة العالم الاخبارية اليوم الاحد، ان اختطاف الزوار الايرانيين عمل مدان ومرفوض كلياً ولا يمكن تبريره، مشيراً الى ان المعارضة التي تدعي انها تريد الحرية والكرامة وتريد الاستقلال والسيادة وتأسيس لعملية ديمقراطية في سوريا لا ترتكب مثل هذا العمل.
واضاف ان عملية الاختطاف هي ردة فعل للهزائم التي منيت بها المجموعات المسلحة في دمشق وحلب، مؤكداً انهم يتعرضون للهزائم يوماً بعد يوم وتضيق عليهم الامور، لذا توجهوا نحو الابرياء وصوبوا قدراتهم وقوتهم ضد الابرياء زوار السيدة زينب عليها السلام.
وذكر ان المسلحين يستمدون قوتهم وجيوبهم الامنية من تركيا والسعودية وقطر، محملاً هذه الدول مسؤولياتهم وعليهم كما وعدوا وزير الخارجية الايراني انهم سيقومون ببذل قصارى جهدهم لاطلاق سراح هؤلاء.
واشار الى ان الزوار الايرانيين هم اناس ابرياء ذهبوا لزيارة السيدة زينب سلام الله عليها، مؤكداً ان الايرانيين بصورة عامة محبي اهل البيت وحريصون على زيارة الاماكن المقدسة وخاصة هذه الايام المباركة من شهر رمضان.
وافاد ان هذا الامر مرتبط بالدول الداعمة لهؤلاء المسلحين وسيتم معالجة الامر من خلال المفاوضات الدبلوماسية والسياسية، مؤكداً ان الدول الداعمة لهذا التحرك غير الانساني ستدفع ثمناً كبيراً لان ايران لن تسمح ان تلعب هذه الدول بمصير ابنائها هناك.
Swh -08-18-52