وقد زف إئتلاف الحرية و العدالة يوم الجمعة الماضي خبر إستشهاد المواطن الشهيد حسين القلاف من أهالي سنابس بجزيرة تاروت إثر تعرضه لرصاص القوات السعودية أثناء مشاركته في إحتفالات الأهالي بمناسبة ذكرى ميلاد سبط رسول الله صل الله عليه وآله وسلم، الإمام الحسن عليه السلام.
وخرجت مسيرة ليلية مساء امس السبت وسط مدينة القطيف شرقي السعودية تحت شعار ( قربان كريم اهل البيت) احتجاجا على قتل القلاف على يد قوى الأمن.
وردد المتظاهرون شعارت تطالب بالقصاص من القتلة وتشدد على الاستمرار بالحراك الشعبي حتى تحقيق الاصلاحات الاجتماعية والسياسية.
وتضاعفت الصدامات مؤخرا بين الشرطة والمتظاهرين الشيعة الذين يشكلون اقلية في السعودية ويطالبون بالمساواة مع السنة في التوظيف والخدمات الاجتماعية.
وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 19 مليون نسمة.
ويتهم ابناء الطائفة الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الادارية والعسكرية وخصوصا في المراتب العليا للدولة.
وتقول منظمات حقوقية ان قوات الامن اعتقلت اكثر من 600 شخص في القطيف منذ ربيع العام 2011 لكنها اطلقت سراح غالبيتهم.