وفند المصدر المطلع مزاعم بعض وسائل الاعلام حول الطبيعة العسكرية للزوار الايرانيين المختطفين في سوريا.
واردف، ان استغلال مثل هذه الانباء في موضوع توقيف الحافلة التي كانت تقل الزوار واختطافهم اثناء توجههم لزيارة مراقد اهل البيت (ع) ليس له اي مسوغ قانوني وناجم عن عدم الشعور بالمسؤولية من قبل وسائل الاعلام هذه.
وقد اختطف 48 زائرا ايرانيا امس اثناء توجههم من مطار دمشق الي مقر اقامتهم قرب ضريح السيدة زينب (ع) من قبل عناصر الجماعات المسلحة.
وكان وزير الخارجية علي اكبر صالحي قد اتصل هاتفيا بنظيريه القطري والتركي ودعا حكومتيهما الي بذل مساعيهما للافراج عن الزوار الايرانيين المختطفين في سوريا، من جانبهما وعد الوزيران ببذل جهودهما لتحقيق هذا الهدف.