وقال جمو في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاحد إن عملية إختطاف الزائرين الإيرانيين في سوريا من قبل الحاقدين المجرمين هي عملية مدانة وبشعة كما هم وكما تصرفاتهم دائما والتي تدل على نوع من الإنحطاط الأخلاقي الذي لا يلقى حتى للإنسان أن يرد عليه.
وحول التصريحات التي تقول إن المخطوفين هم من حرس الثورة الإيراني، أوضح جمو أن هؤلاء الزوار لو كانوا كذلك لكانت أمنت لهم الحماية الكاملة، ولما إستطاع أحد من المسلحين أن يختطفهم أو المساس بهم.
وإعتبر أن موضوع إختطاف الزوار الإيرانيين هو موضوع إستخباراتي بحت، وأنه يأتي في سياق أوامر أميركية، وقد تكون أجهزة أخرى خلف هذا الموضوع، بأن أعطت التعليمات لتركيا، ومن تركيا لهؤلاء المسلحين بإختطاف الزوار، قائلا إن عملية خطفهم لم تتم على طريق المطار كما روج البعض، بل تمت بعد مقام السيدة زينب (ع) بإتجاه طريق المطار، أي لم يسلكوا طريق المطار.
وأكد جمو أن عملية الإختطاف هذه مرتبطة بالحديث الإعلامي والأمني عن إعتقال الجيش السوري لضباط أتراك وسعوديين وعرب آخرين، وأن الخاطفين يسعون وراء موضوع التبادل، قائلا إن المسلحين والدول الراعية لهم يريدون مقايضة القتلة بأشخاص أبرياء جاؤوا لزيارة السيدة زينب (ع).
ودعا جمو الإعلام السوري الى عرض صور من تم القبض عليهم من ضباط أتراك وسعوديين وأجانب، وأن يدعو الإعلام السوري فريق الأمم المتحدة لدردشة صحفية مع هؤلاء الذين تم القبض عليهم لكي يعلم العالم كله حقيقة الأمر في البلاد، موضحا أن هؤلاء الضباط في مكان تحت أيدي السلطة مؤمن تماما، منوها الى أنه حفاظا على عملية التفاوض التي أرادتها إيران، لم تقدم السلطة في سوريا على أي شيء حتى هذه اللحظة.
وأكد أن عملية الإختطاف لن تطول، وسيتم تحرير الزوار الإيرانيين، وأن من خطط ونفذ هذه العملية سيدفع ثمنا باهضا حتى بعد إنتهاء هذه العملية في المستقبل القريب، وكذلك أي دولة تتورط في مشاريع إستخباراتية تقودها السي آي أي والموساد الإسرائيلي لصالح ضرب الجمهورية في إيران ومواطنيها لكونها تدافع عن حقوق المقاومة وعن الشعوب المقهورة في العالم.
AM – 05 – 18:58