وقال الرواس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: هناك مؤامرة دولية على سوريا، حيث يدخل العديد من المرتزقة الى سوريا لمساعدة المخربين المسلحين للعبث بامن واستقرار سوريا، بهدف النيل من ثوابت وهوية سوريا، معتبرا ان عناوين الحرية والديمقراطية اصبحت خيوطا مكشوفة الاهداف في سوريا.
واضاف الرواس ان المطلوب هو اسقاط الدولة وسوريا الحضارة والعروبة والهوية خدمة لتكريس وجود الكيان الصهيوني وضمان تفوقه في المنطقة، معتبرا ان المواجهة اليوم على الساحة السورية هي على مستوى التحالفات الدولية التي تم فرزها بين معسكر الولايات المتحدة الذي يضم انظمة عربية واوروبية وبين المشروع الذي يقوده حزام المقاومة في المنطقة والذي انضمت اليه روسيا والصين ايضا.
واتهم الرواس الولايات المتحدة بقيادة المواجهة في سوريا حفاظا على مصالحها، بالاضافة الى اعادة تعويم مشروعها الفاشل في المنطقة وبسط سيطرتها على شعوب المنطقة ونهب ثرواتها.
واكد الرواس فشل مشروع اسقاط الدولة في سوريا، ولم يعد بامكان الدول المعادية سوى محاولة نشر الفوضى في البلاد، ومواصلة الحراك لانتزاع قرار من مجلس الامن لتدويل الازمة.
واعتبر الباحث والناشط السياسي اللبناني خالد الرواس ان عناصر اسقاط الدولة والنظام في سوريا ليست متوفرة، لان الجيش متماسك وملتف حول قيادته، كما ان الشعب السوري الذي احتضن المقاومة يلتف حول مؤسسات دولته ووطنه.
وندد الرواس بالموقف التركي المعادي لسوريا في ازمتها الراهنة، بعد فصل من العلاقات الاستراتيجية الجيدة، منوها الى ان تركيا انقلبت على سوريا لانها موعودة بالانضمام للاتحاد الاوروبي، كما ان ذلك يأتي في اطار التزاماتها في اطار حلف شمال الاطلسي الذي تنتمي اليه.
واتهم خالد الرواس الدول العربية المتواطئة مع الولايات المتحدة ضد دمشق بانها تريد من ذلك اسقاط سوريا لابقاء عروشها الضعيفة، وقد باعت من قبل في هذا السبيل فلسطين لليهود على حساب حرية شعوبها، حيث لم تعرف شعوب دول الخليج الفارسي العربية يوما معنى الانتخابات والديمقراطية وحرية التعبير.
MKH-5-20:48