وقال نجاتي في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن ما يجري حاليا في سوريا هو التصدي الكامل للمجموعات الإرهابية المسلحة في كل المناطق السورية، لكنها في حلب أكثر تركيزا، بعد أن باءت بالفشل محاولات هذه المجموعات في أن تكون معركتها الفاصلة مع الجيش السوري في دمشق وإنهاء الأزمة من وجهة نظرها.
وأوضح أن لحلب موقع جغرافي متميز ومهم، وهي المحافظة الثانية بعد دمشق العاصمة، كما نها تعتبر العاصمة الصناعية لسوريا، بالإضافة الى أن لديها حدودا مفتوحة مع تركيا وتشكل في شمالها بوابة للمسلحين الإرهابيين الذين تمدهم تركيا وقطر والسعودية، قائلا إن تركيا جعلت لهم معسكرات لتأهيلهم وبوابات تركية للتسلل عبر الحدود، لأنهم يتصورون أن المعركة الحاسمة في حلب.
وأشار نجاتي الى أن سوريا قرارها واضح بمسألتين، أولا التصدي لتلك المجموعات الإرهابية أينما كانت، والثاني هو التركيز في حلب على القضاء عليها نتيجة الضغط الكبير من المجموعات الوافدة من جنسيات مختلفة على سوريا بهدف تدميرها.
وقال إن الولايات المتحدة التي تتحدث عن أنها تريد إستقرارا في المنطقة، هي دولة راعية للإرهاب، وفي مقدمته الكيان الإسرائيلي المعتدي على الأرض العربية والذي يقوم في كل يوم بأعمال إرهابية مختلفة بحق الشعب الفلسطيني، وهناك تحالف مطلق لأمريكا مع الصهاينة، وتجد أميركا أن المستفيد الوحيد من الأزمة المركبة الحالية في سوريا داخليا وخارجيا هو الكيان الإسرائيلي.
وأضاف نجاتي: أصبحت سوريا ساحة لصراع الإرادات، هناك إرادة تعمل على إنهاء الأزمة في سوريا بإعتبار أنها ليست داخلية فقط، بل مركبة وعبارة عن مؤامرة في الخارج وأيديها في الداخل، وهذه الإرادات تريد إنهاء الأزمة سلميا وعبر الحوار، وهناك الإرادة الثانية التي تعمل على قيادة الإرهاب ضد سوريا وإنهائها.
AM – 05 – 21:25