وقال المفتاح في مقابلة خاصة مع قناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن الكيان الإسرائيلي هو اللاعب الأساسي في كل ما يجري في سوريا، وكل حراك وتآمر ودعم عسكري وإسناد مالي وسياسي وإعلامي تقوم به أميركا وفرنسا وتركيا ودول الخليج (الفارسي) لاسيما قطر والسعودية، هو يخدم الكيان الصهيوني.
وأضاف المفتاح: يجب قطع الرأس قبل الذنب، أي أن أي تحرك ضد سوريا وأي إستمرار لإستنزاف سوريا عسكريا وإقتصاديا ستكون ردة الفعل السورية واضحة بإتجاه الرأس المدبر وهو الكيان الصهيوني.
وأوضح أن سوريا وتركيا والعراق ولبنان وفلسطين والأردن وإيران والخليج الفارسي وكل المنطقة تشكل منظومة إقليمية وأمنية واحدة، وهناك تشابه ثقافي وديني وعرقي في بنية المنطقة، وعندما يكون هناك إستهداف لأي من هذه المكونات فالكل سيتحرك، مؤكدا أن العبث بالأمن السوري هو عبث بأمن كل هذه المنطقة، لذلك فالحريق السوري سيمتد الى كل المناطق.
وقال إن أميركا لم تتعظ من هزائمها في العراق وأفغانستان، وهذا يعكس غباء السياسة الأميركية، وعدم إنسجامها مع ما قدمه أوباما الذي قدم نفسه للناخبين الأميركيين على أنه سوف يمنع تدخل أميركا في أي دولة أخرى وسيسحب قواته من أفغانستان والعراق بعد أن تلقت بلاده هزيمة كبرى هناك، لكن الصهيونية التي تتحكم بالقرار الأميركي لا تسمح له أن يتحرك إلا في حدود ما يخدم الحركة الصهيونية والكيان الصهيوني.
واشار الى أن أميركا حاولت الى حد ما أن تدفع بأطراف إقليمية لخوض حرب نيابة عنها فيما يسمى "الحرب النظيفة" بدون نقطة دم أميركية، قائلا إن الرأي العام الأميركي يتأثر كثيرا بالخسائر البشرية، ولذلك زجوا بالتركي والأردني والقطري والسعودي لكي يكونوا أدوات لهم، وأي طرف إقليمي يخضع للإبتزاز ويخدع بالرواية الأميركية سيدفع ثمنا باهضا.
AM – 05 – 23:47