ووصف وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في اتصال هاتفي مع التلفزيون السوري، هذا الهجوم بانه محاولة يائسة من المتآمرين لإسكات صوت الإعلام الوطني السوري الذي سيبقى نبراسا وشفافا في نقل الحقيقة.
وأضاف وزير الإعلام إن هذه المؤسسة الوطنية العظيمة ستبقى بصدقها وشفافيتها نبراسا ليس فقط للإعلام في سورية بل وللإعلام العربي الذي أكثره اليوم إعلام متحيز وعميل ومتواطئ في المؤامرة التي تتعرض لها سورية.
وأشار الزعبي إلى أن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بكل كوادرها واستديوهاتها وفعالياتها ستبقى تعمل كعادتها لافتا إلى أن معنويات العاملين فيها هي في أعلى درجاتها والجميع خلف مكاتبهم وتجهيزاتهم ولا شيء مقلق كما كانوا يتمنون ولا شيء يوقف صوت سورية والشعب السوري.
وأوضح وزير الإعلام أن استهداف مؤسسات الإعلام السوري جاء بسبب جرأته ومصداقيته وشفافيته وتماسه مع القضايا الوطنية وولوجه إلى جوهرها وقال: إننا نعرف بالمعنى السياسي من يقف خلف هذه العمليات الإرهابية ومن يمولها ومن الذي يريد أن يسكت ضمير الناس وصوت هذا الضمير ونعرف من يريد أن يخرب هذه البلاد ومن يريد أن يعرقل ظهور الحقيقة وإعلانها على الناس.. وبالمعنى الأمني والجنائي تحقق الجهات المختصة لمعرفة من وضع هذه العبوة ومن الذي يقف خلفها.
وشدد الزعبي على أن مؤسساتنا الإعلامية الوطنية ستبقى تعمل بهمة المناضلين فيها والقادرين على العمل ليل نهار مطالبا من يسعى لإسكات صوت الحقيقة بألا يجهد نفسه ولا يجرب تعطيل هذا الصوت فلدينا ألف مكان نبث منه صوتا وصورة وحقيقة بكل مصداقية وشرف وإن مؤامرتهم لتعطيل الإعلام الوطني بائسة وساقطة وتعبر عن أخلاقية من يرتكب مثل هذه الجرائم ومن يقف خلفهم من المتآمرين على سورية سواء في قطر أو تركيا أو السعودية أو الموساد الإسرائيلي أو أي جهة أخرى تتعاون مع هذه المجموعة المتآمرة على سورية.
ويأتي استهداف مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون السورية في اطار سلسلة عمليات عسكرية وغير عسكرية تقوم بها المجموعات المتطرفة والأنظمة المعادية لسوريا، فقد هاجم مسلحون قبل يومين مبنى الاذاعة والتلفزيون في حلب شمال البلاد، في حين تم في السابع والعشرين من حزيران/ يونيو الماضي تفجير مبنى قناة "الإخبارية السورية" الرسمية في ريف دمشق، بينما قام قمرا "نايل سات" و "عربسات" في تموز الماضي بإيقاف بث قناة الدنيا السورية الفضائية.
وتهدف هذه الأعمال العدوانية وفق مراقبين الى تغييب حقيقة مايجري في سوريا عن الرأي العام الداخلي والخارجي لصالح حملة الافتراء والكذب والتضليل التي تمارسها بعض القنوات الفضائية بدعم من بعض دول الخليج الفارسي .