خبير عراقي: تركيا زجت نفسها في لعبة أكبر من حجمها

الإثنين ٠٦ أغسطس ٢٠١٢
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
خبير عراقي: تركيا زجت نفسها في لعبة أكبر من حجمها بغداد (العالم) ‏06‏/08‏/2012 أكد الخبير الإستراتيجي أحمد الشريفي أن تركيا زجت نفسها في لعبة أكبر من حجمها سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا، وأنها تتخبط على مستوى السياسة الخارجية والأداء العسكري، مشيرا الى أن قوى الممانعة هي قوى رصينة إقتصاديا وأمنيا وعسكريا وصاحبة بعد آيديولوجي لا تمتلكه تركيا كنموذج بديل عن محور الممانعة.

وفي تصريح خاص أدلى به لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد قال الشريفي إن تركيا زجت بنفسها في لعبة أكبر من حجمها سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا، وتركيا لا تستطيع أن تلعب دورا ربما دفعتها الولايات المتحدة للعبه حينما إنتدبتها لتكون ذراع أميركا في تمرير مشروع الشرق الأوسط الجديد، وبسبب دورها هذا فهي تتخبط على مستوى السياسة الخارجية والأداء العسكري.

وأوضح الشريفي أن مشروع الشرق الأوسط الجديد يستهدف منظومة تحالفات في الشرق الأوسط هي منظومة قوى الممانعة، وهي قوى رصينة إقتصاديا وأمنيا وعسكريا وصاحبة بعد آيديولوجي، فضلا عن أنها تمتلك نموذجا سياسيا قد يتجاوز حتى حدود قوى الممانعة وينتقل الى محاور كثيرة في منطقة الشرق الأوسط.

وقال إن تركيا دولة لا تستطيع أن تتحرك بقدراتها الذاتية، وإنها دائما تنطلق من منطلق أنها حليف أستراتيجي للولايات المتحدة الأميركية، وحتى على مستوى التسليح فهي تستمد قدراتها العسكرية من كونها الدولة المسلمة الوحيدة في حلف الناتو، وهي مقتدرة بالولايات المتحدة، ولا تمتلك مشروعا خاصا بها، وقدراتها العسكرية محدودة نسبة للدور التي تسعى لأن تلعبه في المنطقة.

وأضاف: كانت تركيا في تحالفها مع سوريا تشكل عمقا إستراتيجيا، وكان الأجدر بتركيا أن تفهم أصول اللعبة السياسية، وأن تفهم قوى محور الممانعة في المنطقة عموما، وأن تدرك حقيقة أن دور قوى الممانعة أكبر من أن يحتوى أو يختزل في دور نموذج مضاد وهو النموذج التركي، والولايات المتحدة تسعى الى أن تتبنى نموذجا يحقق نوعا من التكافؤ في الطرح الفكري والآيديولوجي على مستوى المنطقة ليكون نموذجا بديلا عن محور الممانعة.

وتابع: إن هذا النموذج البديل غير قادر على أن يحاكي مجريات الأحداث، ولا يمتلك القدرات الفكرية والعسكرية والإقتصادية، حيث ان تركيا لفترة قريبة جدا كانت بأمس الحاجة الى دعم الجمهورية الإسلامية، ولولا تدخل الجمهورية الإسلامية الداعم للإقتصاد التركي، وفتح الحدود بين سوريا وتركيا، لكانت الآن تركيا تعاني من ضائقة إقتصادية، ولولا إنفتاح إيران والعراق وسوريا على الإقتصاد التركي لما وصلت تركيا الى ما وصلت إليه من التنمية الإقتصادية.

وإعتبر أن الأزمة في المنطقة سببها سياسات تركيا الخارجية، قائلا إن أوغلو لم يكن موفقا في إدارة ملف السياسة الخارجية، بدليل تنامي صوت عالي جدا في داخل تركيا لإقالته من منصب وزارة الخارجية، لا سيما في زيارته الأخيرة غير المبررة والتي إستفزت العراق عندما جاء الى كركوك بصورة تخرج عن أصول العمل واللياقة الدبلوماسية.

AM – 06 – 00:06

0% ...

آخرالاخبار

عارف: قرار مجلس محافظي الوكالة الذرية ضد إيران رمز لازدواجية المعايير العالمية


اندلاع نيران في خميس مشيط بعد استهدافها من قبل القوات اليمنية


إعلام سعودي: دوي صافرات الإنذار المبكر في أبها وخميس مشيط


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تعتقل 3 فلسطينيين خلال اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس من حاجز عورتا.


السعودية.. إستهداف قاعدة خالد الجوية في خميس مشيط بعدد من الصواريخ والمسيرات الإنقضاضية


قصف مدفعي عنيف يستهدف مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة


طيران الاحتلال يشن غارة بالقرب من مستشفى كمال عدوان، شمال قطاع غزة


الخارجية الإيرانية: الادعاءات المطروحة في بيان الجامعة العربية تتعارض مع الحقائق


مصدر يمني: سيطرة قوات أنصار الله على منطقة "جبل النار" في اتجاه المخا


الأكثر مشاهدة