وقال سيد احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هناك اكثر من جهة يمكن ان تكون وراء الهجوم على القوات المصرية في سيناء، ولا يمكنم اعفاء الولايات المتحدة وخاصة الكيان الصهيوني من ذلك باعتباره المسؤول الاول عن هذه الاحداث ومحاولة العبث بالاستقرار في مصر وامنها القومي ومحاولة استهداف الجيوش العربية وتحطيمها كما تم مع الجيش العراقي والمصري والسوري.
واضاف سيد احمد ان ذلك يأتي في اطار تنفيذ خطة كبيرة لاشاعة الفوضى في مصر، خاصة على اراضي سيناء المنزوعة السلاح منذ اتفاقية الخزي والعار كمب ديفيد (حسب وصفه)، داعيا السلطات المصرية الى اتخاذ اجراءات فورية في مواجهة هذا العدوان.
واكد ضرورة نشر القوات المصرية بمعداتها الثقيلة وبترسانة قوية لصد اي اعتداء على الجيش المصري في سيناء، متهما الكيان الصهيوني بانه يقوم بتنفيذ جزء من مخطط كبير لتقسيم المنطقة الى 73 دويلة عربية وفقا لمشروع الشرق الاوسط الجديد.
واعتبر سيد احمد ان ما يجري في سوريا ومصر يؤكد ان هناك محاولات لتفكيك المنطقة وتفتيتها، مشددا على ضرورة اتخاذ موقف حازم ازاء ذلك والتصدي له والا فستكون العواقب وخيمة على مصر.
واشار الكاتب والمحلل السياسي المصري محمد سيد احمد الى ان الادارة المصرية والجيش والمجلس الاعلى للقوات المسلحة يدركون جيدا ان الشعب المصري لن يقبل بهذا، داعيا الى دعم حقيقي من كل فئات الشعب للقوات المسلحة والجيش الذي يمثل حائط الصد الاخير لحفظ الامن والامان والاستقرار على الارض المصرية.
MKH-6-11:37