وقال القيادي في حركة حماس محمد الكتري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ليس هناك اي دليل لدى الجهات المسؤولة بان هناك مصلحة لاي شخص في قطاع غزة في هذا الحادث المؤسف والجريمة النكراء، معتبرا انه ليس هناك اي بعد سياسي او امني او خدمة للقضية الفلسطينية في قتل الجنود المصريين.
واضاف الكتري: ان الامن سيكون مهددا في حال القتل والتشريد للجنود المصريين الذين عددهم قليل جدا في سيناء حسب اتفاقية كمب ديفيد النكراء، داعيا الجانب المصري الى الاهتمام بامن سيناء والوضع الاقتصادي لاهلها حتى لا يتم اللعب بعواطف الناس هناك من اي جهة كانت سواء محلية او دولية.
واكد ان ما حدث هو جريمة نكراء هدفها تدمير وتحطيم معنويات الجيش المصري، وتهديد الامن والاقتصاد المصري والفلسطيني، مشيرا الى ان العدو الصهيوني لم يكن مرتاحا لفتح معبر رفح بين مصر والقطاع.
وتابع الكتري: كما ان الاحتلال لم يكن مرتاحا للتصريحات الاخيرة للمسؤولين في القطاع ومصر حول تزويد غزة بالوقود والكهرباء وانشاء منطقة تجارية حرة، يمكن ان ترفع اعباء اقتصادية عن الجانب المصري في سيناء وكذلك عن اهالي القطاع وتقلل من ارتباطه الاقتصادي بالاحتلال.
واشار القيادي في حركة حماس محمد الكتري الى ان مقتل الجنود المصريين يأتي بعيد طلب مصري من الجانب الاسرائيلي باخلاء سيناء، مشيرا الى انه لم يقتل في الحادث اي جندي ولا سائح اسرائيلي، كما حتى لم يتم تهديد حياة اي منهم.
وحول دوافع الفاعلين قال الكتري انها اما ان تكون جهلا مطلقا لا يخدم القضية الفلسطينية ولا الاسلام والمسلمين ولا مصر المنهكة بسبب اوضاعها الخاصة، داعيا الجميع الى الحرص على وحدة الامة في مواجهة الاستهداف الاميركي الصهيوني لها.
MKH-6-11:43