وقال نصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هذه ليست المرة الاولى التي تعلن فيها مصادر رسمية سورية عن وجود ضباط اجانب اتراك وغير اتراك، وقد اشارت الى ذلك تقارير اعلامية، مشيرا الى ان السلطات السورية عرضت الادلة التي بحوزتها حول مشاركة عناصر من ليبيا وتونس والسعودية وغيرها يشتركون في العمليات المسلحة في سوريا ضمن تنظيم القاعدة وغيره.
واضاف نصور ان ذلك يسمح لسوريا بان تمارس دورها في المحافظة على امن مواطنيها وملاحقة تلك الميليشيات على اراضيها، والتي تدربت في خارج سوريا، معتبرا ان اي دولة في العالم لن تقبل بذلك.
واعتبر محمد نصور ان الجيش السوري يقوم الان بعملية استئصال للمسلحين في احياء حلب المختلفة، لكنه يحرص في نفس الوقت على دماء المدنيين من المواطنين السوريين، معتبرا ان ذلك يعقد المعركة ويؤخر الحسم العسكري.
واشار نصور الى ان المسلحين راهنوا على الانتصار في دمشق بعد تفجير مكتب الامن القومي لكنهم فشلوا في ذلك بشدة، محذرا من ان هؤلاء يلجأون الى ارهاب اشد بعد كل هزيمة.
واتهم الاعلامي والباحث السياسي محمد نصور الاعلام العربي المعادي لسوريا بفبركة الاخبار الكاذبة والمزيفة عن الحقائق التي تجري على الارض في سوريا، معتبرا ان الاعلام اليوم اصبح اداة في يد الغرب وعملاءه في المنطقة لحرف الرأي العام عن الحقيقة الاوضاع.
وحول التعديل الحكومي واقالة رئيس الحكومة السورية رياض حجاب قال نصور ان الاخير تغيب عن عمله ما يستدعي اجراءات بحقه، حيث تم تكليف نائبه الاول عمر الغلونجي بتسيير الاعمال مكانه.
MKH-6-15:40