وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين قال القيادي في حركة حماس غازي حمد ان المستفيد الوحيد من مثل هذه العمال هو الكيان الصهيوني ، مضيفا ان اسرائيل كانت معنية دائما بزعزعة الامن والاستقرار في مصر وهي تعتبر سيناء الخاصرة الرخوة التي يمكن من خلالها ان تضعف مصر امنيا وعسكريا واقتصاديا .
واعتبر حمد ان هذه العملية هي عملية كبيرة مدبرة الهدف من ورائها خلط الاوراق وخلق ازمة كبيرة للنظام المصري الجديد وتخريب العلاقة بين الشعبين المصري والفلسطيني وبالتالي فان هذه العملية محكمة ومُخطط لها ولا يمكن تقييمها بنظرة بسيطة وعابرة خاصة اذا ما علمنا ان الموساد الصهيوني يخطط دائما لاحداث ارباك في المنطقة .
وحذر القيادي في حماس من الاصوات المغرضة التي تحاول ان تخلق فتنة بين المصريين والفلسطينيين من خلال بث الاشاعات وتسميم الاجواء بالتلويح بان المهاجمين انطلقوا من غزة وانهم قريبون من حماس ، موضحا ان الحركة اعطت موقفا واضحا ومحددا ضد هذا العمل الاجرامي ، وانها تقف الى جانب الجيش والشعب المصري في هذا المصاب .
واعتبر حمد ان قيام السلطات المصرية باغلاق معبر رفح بعد الحادث أمر مبرر لكنه تمنى ان لا يستمر ذلك طويلا لانه سيؤثر على سكان غزة المحاصرين من قبل الاحتلال الصهيوني .
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر القيادي في حماس ان هذه الحادثة الخطيرة ستفتح اعية مصر على ضرورة الانتباه الى سيناء لقطع دابر هؤلاء المجرمين والمخربين وقطع الطريق امام المخططات الاسرائيلية التي تريد تحويل سيناء الى منطقة الغام سواء للمصريين او الفلسطينيين.
وحول قيام حكومة غزة باغلاق الانفاق الموصلة بين رفح الفلسطينية ورفح المصرية قال حمد ان الاغلاق تم فعلا اثر اتصالات بين حركة حماس والحكومة المصرية كما تم نشر قوات فلسطينية اضافية بهدف ضبط الامن على الحدود بشكل قوي ومنع حالات التسلل ومساعدة الاخوة المصريين على اتخاذ اجراءاتهم في الجانب المصري .
Ma.18:42.6