واشار الموسوي في حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء الى ان الولايات المتحدة وتركيا وقطر هي التي تقدم الدعم المالي والتسليحي والسياسي واللوجستي والأمني ، وبالتالي فان هذه الدول هي المسؤول الاول عن سلامة المختطفين الايرانيين الابرياء .
واعتبر الموسوي ان ما يقال عن ان ثلاثة من هؤلاء المخطوفين استشهدوا في اشتباك بين المسلحين والجيش السوري ربما ليس حقيقيا لان هذا الامر حصل في السابق عندما خُطف ايرانيون في حمص وأشيع انهم قتلوا في قصف القوات السورية للمدينة ، لكن تبين فيما بعد انهم احياء وأطلق سراحهم ، ومن هنا قد تكون المزامع الجديدة وسيلة ضغط على ايران وعلى الحكومة السورية ، لكن ذا صحت الرواية يكون الخاطفون قد ارتكبوا جريمة كبرى لانهم وضعوا المخطوفين الابرياء دروعا بشرية في الاشتباكات بينهم وبين الجيش السوري .
وتابع قائلا : ان من حق ايران ان تلاحق هؤلاء الخاطفين وتسلمهم الى العدالة ، مشيرا الى ان الاجهزة المختصة بدأت باجراءات للتعرف على هؤلاء المجرمين وسيواجهون عقوات سواء محلية في ايران او في مكان اخر ، فالسلطات الايرانية لن تترك هؤلاء ولن تترك من دعمهم واعطاهم الاوامر لتنفيذ مثل هذه الاعمال الاجرامية .
واعرب الخبير الايراني عن اعتقاده في ان ايران ستبدأ اجراءات مهمة جدا لتتعرف على من اصدر الاوامر لهؤلاء بخطف الزوار الايرانيين ، سواء كانوا من الولايات المتحدة او من قطر او من السعودية او من تركيا اوقيادات ارهابية محلية داخل سوريا .
وحول ما اذا كان الارهابيون سيستخدمون المخطوفين للضغط على ايران لتغيير موقفها من الازمة السورية قال امير الموسوي ان ايران لديها الان ورقتان رابحتان الاولى هي الضغط الدبلوماسي والتحرك الدبلوماسي النشط والورقة الثانية هي تحذير الخاطفين ومن ورائهم بالعواقب الوخيمة لمثل هذه الاعمال واثارها السلبية التي يمكن ان تطال المنطقة ولن يكون هم بمنأى عنها .
ولم يستبعد موسوي ان تكون عملية الخطف محاولة لايجاد صفقة تبادل خاصة وان الجيش السوري القى القبض على ضباط اتراك وسعوديين وربما اخرين اردنيين ، وبالتالي قد يكون الاسياد اوعزوا لاذنابهم بخطف الزوار الايرانيين لاستخدامهم كورقة ضغط على الحكومة السورية لاطلاق سراح الضباط المذكورين .
Ma.11:39.7