وحول كلام امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي الذي قال ان الحل في سوريا هو عبر الحوار الداخلي وليس بالحلول الخارجية وتوقعاته بشأن حظوظ نجاح هذا الحوار قال دلة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان الحوار الداخلي يحل جزءا من الازمة المتعلق بالشأن الداخلي والعوامل الداخلية للازمة السورية اي بمعنى اشراك الطبقات والقوى السياسية القديمة والجديدة في سوريا بعملية الحوار والعملية السياسية المبنية على اسس التعددية السياسية والحزبية والديمقراطية لكن الازمة السورية في معظمها هي ازمة خارجية نتيجة تدخل اطراف اقليمية ودولية باتت اليوم معروفة الهوية والادوات والاهداف وبالتالي فان الحوار لايمكنه اليوم حل التدخل الخارجي الداعم للمجموعات المسلحة .
وفيما يتعلق باتهام جليلي لاطراف دولية بالمسؤولية عن الجرائم التي ترتكب في سوريا وشراكة هؤلاء في الجرائم قال : ان الاطراف باتت معلومة لانها هي تعلن عن نفسها قبل ان نتهمها نحن , ان هذه الاطراف وبعد ان فشلت مشروعها كشفت عن نفسها وهي قطر وتركيا والسعودية والولايات المتحدة الاميركية والكيان الاسرائيلي , ان هذه الاطراف تستهدف سوريا اليوم من منطلق استهداف المقاومة على مستوى المنطقة ونحن نربط هذا بخطف الزوار اللبنانيين او الزوار الايرانيين , ان هذا يدل ان الاستهداف هو استهداف لمحور المقاومة وفكر المقاومة على مستوى المنطقة من خلال محاولات تظهير بان هناك دعم يتلقاه الشعب السوري او الدولة السوية من ايران ومن حزب الله .
واضاف: انهم يدعون ان هناك ثمة عناصر من الحرس الثوري بين الزوار الايرانيين المختطفين في سوريا وانا اقول اذا كان هؤلاء الزوار من الحرس الثوري فوالله لما استطاعت ميليشيات الارهاب في سوريا كلها لو اجتمعت ان تحتجزهم , ان هؤلاء هم مجرد زوار مدنيون يأتون لزيارة الاماكن المقدسة لكن الارهابيين يريدون الاستثمار السياسي لهذا الحدث والقول بان هناك دعم من الحرس الثوري الايراني لسوريا وان هذا الكلام عار عن الصحة وهو للاستهلاك السياسي .
Fz-7-15:45