وقال الامين العام لحزب الحرية والعدالة المصري محمد البلتاجي: حينما يأتي هذا الحادث الاليم في هذا الوقت والصورة، يفرض علينا ان نضمن السيادة المصرية الكاملة على كامل التراب المصري بكل آليات الدفاع والتواجد العسكري والامني في كل ارض سيناء شمالا وجنوبا.
واضاف البلتاجي: ان هذا يحتاج الى تعديل واعادة النظر في كامل الاوضاع والاتفاقيات، مؤكدا ان ذلك من حق الشعب المصري متى واجه تضررا من هذه الاتفاقيات الظالمة، في اشارة منه الى اتفاقية كمب ديفيد التي كان قد وقعها الرئيس الاسبق انور السادات مع الكيان الاسرئيلي.
الى ذلك قال رئيس حزب الاحرار المصري محمد فريد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء:: هناك مخطط اميركي اسرائيلي لتوطين 750 الف فلسطيني في سيناء، ولذلك تحصل هذه العمليات الارهابية المتتالية لضرب الامن المصري واخافة بدو (سكان) سيناء لاخلاءها منهم تمهيدا لعملية التوطين.
من جانبه قال رئيس حزب غد الثورة ايمن نور: سنسلم الرئيس صورة من هذا البيان الذي صدر عن 35 حزبا مصريا، وسنناقش الامر ونسمع منه، وسنطلب منه امورا ومواقف محددة بشأن الملاحق الخاصة في اتفاقية كمب ديفيد والاوضاع في سيناء ومحاسبة المسؤولين عن هذا الحادث الخطير.
وفيما اعلنت الحكومة حدادا رسميا على ارواح شهداء سيناء، اعلنت الاحزاب السياسية ايضا حدادا شعبيا لا ينتهي الا بالنظر بعين الاهتمام الى توصيات الاحزاب ومطالبها بشأن حادثة سيناء.
هذا وقالت جماعة الاخوان المسلمين ان اعتداء سيناء جريمة يمكن ان تنسب للموساد الاسرائيلي الذي يسعى لاجهاض الثورة المصرية منذ قيامها.
واعتبرَت الجماعة ان اصدار نتنياهو تعليماته للاسرائيليين بمغادرة سيناء دليل على تورط الموساد.
MKH-7-13:42