وشدد جليلي والمعلم عزم البلدين على استمرار التنسيق بينهما وعلى اعلى المستويات لمواجهة محاولات التدخل الخارجي السافر بالشان السوري الداخلي .
واكد جليلي في اللقاء ان فقدان دعم الغربيين الجاد للعملية الديمقراطية بسوريا كشف عن طبيعة أدعيائها المزيفين أكثرمن أي وقت مضى واعتبره دليلا على زيف إدعاءاتهم.
من جانبه ادان وزير الخارجية السوري وليد المعلم الممارسات الإرهابية في سوريا، مؤكدا أن دمشق ستوظف كل طاقاتها للإفراج عن الزوار الإيرانيين المخطوفين.
وقبل لقائه معلم التقى امين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني في دمشق اليوم الرئيس السوري بشار الاسد.
واكد جليلي خلال لقائه الرئيس بشار الاسد على عدم السماح للأعداء بأن ينتقموا من الشعب السوري بسبب هزائمهم من المقاومة.
واضاف: ان السبيل الوحيد لحل القضية السورية يكمن في الديمقراطية واحترام حق الشعب السوري في الانتخاب.
واكد امين المجلس الاعلى للامن القومي استعداد ايران لتقديم المساعدات الانسانية الى الشعب السوري المقاوم.
من جهته رحب الرئيس السوري بشار الأسد بوجهات نظر إيران معتبرا دعم الاجانب للارهاب عبر ارسال السلاح لسوريا غير مقبول.
وشدد الاسد على عزم الحكومة السورية على تلبية تطلعات الشعب عبر السبل الديمقراطية.
ووصل جليلي الى دمشق آتيا من بيروت في ختام زيارة استمرت 24 ساعة, بحث خلالها مع المسؤولين اللبنانيين العلاقات الثنائية والأوضاع في سوريا.
وشددت إيران مرارا على أهمية الحوار والإصلاح وإيجاد حل سياسي للازمة السورية، بعيدا عن أي تدخل عسكري، وعرضت استضافة حوار بين السلطات والمعارضة، إلا أن أطياف من المعارضة رفضت دورا إيرانيا في حل الأزمة.