وقال مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان العملية الجبانة في سيناء يمكن ان تغير النظرة العامة للاتفاقية بين مصر واسرائيل فيما يتعلق بالضمانات وحماية الحدود المجاورة لاسرائيل، مشيرا الى ان كيان الاحتلال اعلن قبل قليل انه سيقوم بانشاء حاجز رملي بينها وبين مصر لمنع عبور المتسللين.
واضاف مهران: ان عملية سيناء هي المقدمة الطبيعية لمطالبة اسرائيل بانشاء هذه السواتر الرملية التي يمكن ان تحصل عمليات اكبر واوسع من عملية امس خلفها، معتبرا ان الكثير من ذلك تم في ظل نظام مبارك وكان ينتهي باعتذار من السفير الاسرائيلي.
واكد ان الامر مختلف الان ولن تتهاون مصر ولن تسكت على دماء ابناءها، مؤكدا ان التغيير الحاصل في مصر قد يؤدي الى تغيير شكل الاتفاقية المبرمة بين مصر واسرائيل.
وتوقع مهران الاعلان قريبا عن تعديل لاتفاقية السلام من اجل ضمانات اكثر تطمينا للشعب المصري لمنع تكرار مثل هذه العمليات الاجرامية التي لا يمكن ان تصدر الا من عدو مجرم هو كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران على ان الشعب المصري بكل طوائفه يجتمع اليوم على قلب رجل واحد لتشييع جثامين ابناءه الذي ضحوا بحياتهم من اجل حماية الحدود، معتبرا ان تعديل اتفاقية كمب ديفيد اصبح اليوم مطلبا لكل الشعب المصري.
واشار مهران الى ان تعديل الاتفاقيات الدولية هو من صلاحيات البرلمان، معتبرا ان مجلس الشعب سيتم انتخابه بعد كتابة واقرار الدستور، وستكون اتفاقية كمب ديفيد من ضمن اولوياته، بشكل يمكن من التصدي لاي عمل ارهابي مماثل.
واعتبر مدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية احمد مهران ان الحكومة ستتخذ كافة الاجراءات والتدابير الاحترازية للتصدي لاي عملية او محاولة تسلل او انتقام، مشيرا الى ان هناك اجراءات امنية مشددة لمنع تكرار اية اعمال ارهابية تستهدف القوات المصرية.
MKH-7-17:56